![]() | ![]() |
| | | |
| |||||||
| | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| | حوارٌ بين كلب وفار حوارٌ بين كلب وفار لأمر هام ومستعجل يُهاتف الفار الكلب: سيدي أريد زيارتك لأمر هام ومستعجل ..! الكلب: ما الأمر .هو هو.؟ الفأر: موضوع هام لا يُمكن بحثه عن طريق الهاتف .. فهو يستحق الزيارة إلى فخامتكم .. واللقاء بكم .. لو سمح وقتكم بذلك! الكلب: ألا يُمكن تأجيل ذلك لأسبوع . هوهو.؟ الفأر: لا يا سيدي .. فهو أمر هام ومستعجل .. لا يقبل التأجيل أو التأخير! ............. الكلب: اعطني رؤوس أقلام موجزة عن الموضوع .هو هو.! ا الفأر: أمر يتعلق بالإرهاب والإرهابيين .. وبأمن الكلاب .. وأمن المنطقة كلها! الكلب: ماذا تقو لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً التعديل الأخير تم بواسطة sami ; 10-07-2008 الساعة 12:02. |
|
| | #2 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار وحينئذٍ سنكون جميعنا في ورطة كبيرة .. وسنندم على هذه الحرية التي قدمناها لشعوبنا .. ولات حين مندم! وأنا ما أتيت إلى هنا إلا لأحذرك من هذا .. وهذه رسالة جميع الفثران إليكم من خلفي! الكلب: لا .. لا .. لا أوافقك .. أعلم أن نيتك طيبة .. وما حملك على هذا الكلام إلا الغيرة علىالكاتب ومصالح الكلاب .. ومع ذلك فأنا أختلف معك! الفار: عفواً يا سيدي .. أنا ما أردت إلا النصح والصالح العام .. واستئصال الإرهاب والإرهابيين .. فأين وجه الخلاف؟! الكلب: أنتم في خورفكان لكم تاريخ عريق في قمع الشعوب .. وكبت الحريات .. وسجونكم فيها عشرات الآلاف من سجناء الرأي .. ومع ذلك فالإرهابيون في تنامٍ وازدياد .. وقد صدَّرتم لنا ابو الاسود .. وغيره من الإرهابيين .. ليقاتلوننا في عقر دارنا ..! فكيف تريدنا أن نقتنع بجدوى سياستك .. وسياسة من تتكلم بالنيابة عنهم من حكام العرب .. ومجتمعاتكم ـ بسبب سياستكم القمعية ـ تصدر لنا الإرهابيين ..؟! الفأر: يا سيدي .. لو لم نفعل ذلك .. ولو لم نحكم بلادنا بقوانين الطوارئ .. ونملئ السجون بمن ذكرتهم ووصفتهم بسجناء الرأي .. لتحولت بلادنا إلى دول إسلامية .. ولأصبحت خورفكان مثل دولة الهزبر في ساستتان .. وهذا ما لا أسمح به أبداً .. ولا أتهاون فيه .. ولو أدى ذلك إلى أن أبيد شعب خورفكان بكامله عن الوجود .. أو أزج به في السجون! الكلب: كلامك وجيه .. وهو يستحق الدراسة من قبل مستشاري في حظيرة الكلاب .. وأنا ابتداء أوافقك الرأي بأن الأنظمة الديكتاتورية القمعية .. خير لنا ولمصالح بلادنا من النظام الإسلامي الأصولي .. فأنا فعلاً لا أريد أن تتكرر ظاهرة دولة الهزبر! المهم بالنسبة لنا ـ يا عزيزي الفار ـ أن تحافظوا على مصالحنا في المنطقة .. وأن لا تُصدروا لنا الإرهاب والإرهابيين .. وأن يبقى صراعكم مع الإرهابيين داخل بلادكم .. بعد ذلك لا نبالي بطبيعة النظام الذي يحكم شعوبكم .. ولا بحقوق الإنسان ولا غيرها .. هذه قضية يجب أن تفهمها .. ويفهمها حكام العرب الذين انتدبوك إلي! الفأر: نحن نفهم ذلك جيداً يا سيدي .. وإخواني من الفثران يفهمون ذلك جيداً .. وهم يعون أن وجودهم في الحكم مرهون بمدى محاربتهم للإرهاب والإرهابيين .. وبمدى دخولهم في المنظومة الكلابيه وتعاونهم معها في مكافحة الإرهاب .. والأصولية الإسلامية المتشددة التي تفرّخ الإرهابيين .. وبمدى حراستهم لمصالحكم في المنطقة! وأنا شخصياً ما أتيت إلى هنا إلا لكي أثبت لكم حرصنا على ذلك .. ولكي أجدد لكم الولاء والوفاء والبيعة على السمع والطاعة .. فنحن لولاكم ولولا دعمكم المستمر لنا لما كنا ولا حكمنا ..! فنحن حلفاء .. وحلفنا متين .. يجب أن نكون جبهة متماسكة واحدة في محاربة الإرهاب والأصولية المتشددة .. وشعوبنا مهما حاولت فهي لا تستطيع أن تنال من تحالفنا وتعاوننا الاستراتيجي هذا! الكلب: يسرنا ـ يا عزيزي الفار ـ أن نسمع منكم هذه الكلمات .. لكن أنا يهمني العمل أكثر من الكلام! الفأر ي: طبعاً طبعاً يا سيدي .. فأنا عندي في سجوني أكثر من ستين ألف متطرف وإرهابي .. أسومهم سوء الذل والعذاب .. ولكي أثبت لكم أنني عملي وجاد في مكافحة الإرهاب والإرهابيين .. فأنا على استعداد أن أسجن من شعبي أضعاف أضعاف هذا العدد ..! الكلب: هذا شأن داخلي لا نود التدخل به ..! الفأر: ولكن حتى نتمكن من محاربة الإرهاب والأصوليين بصورة فاعلة كما هو مطلوب ومنشود .. وكما تريدون .. نود منكم كذلك ـ يا سيدي ـ أن تُطالبوا شركاءكم من الدول الخنازير بأن يخففوا من الضغط علينا .. ومن مطالبتنا بضرورة الإصلاح .. واحترام حقوق الإنسان .. وغير ذلك من الأمور التي تثير الشعوب علينا .. أصل هذه الدول حساسة زيادة عن اللزوم .. وهي لا تعرف طبيعة شعوبنا .. وكم نكابد حتى نسيطر عليها! الكلب: الدول الخنازير دول صديقة .. متفهمة للأمر .. فهي حريصة على ما نحن حريصين عليه .. وسوف أحاول أن أشرح لهم الأمر! الفار: كذلك يا سيدي .. مما يستدعي أن نحافظ على سياستنا القمعية الحالية في التعامل مع شعوبنا .. هو ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة دولة إسرائيل .. لأن الحريات .. ورفع الحذاء عن رؤوس الشعوب .. يعني زوالنا وزوال حكمنا ونظامنا الذي يحرص على السلام مع إسرائيل .. وعلى حماية دولتها وحدودها من الإرهابيين .. واستبداله بحاكم .. وربما نظام إسلامي لا يبالي بأمن ولا سلامة إسرائيل .. وينسف كل ما بنيناه من جهود نحو السلام الواعد في الشرق الأوسط خلال السنوات المنصرمة! يجب أن تفهوا .. وتفهم الدول الأوربية كذلك .. أن من لوازم بقاء دولة إسرائيل والحفاظ عليها .. بقاؤنا وبقاء حكمنا .. وأن زوالنا وزوال حكمنا من لوازمه ولا بد زوال دولة |
|
| | #3 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار إسرائيل .. هذه حقيقة مسلمة وقاعدة مطردة .. ينبغي أن لا تغيب عن أذهان أولئك الذين يُطالبوننا بالإصلاح .. وبالحريات .. وبحقوق الإنسان! الكلب: أمن دولة إسرائيل .. والحفاظ على تفوقها العسكري والاقتصادي .. مسؤولية أمريكية متفق عليها بين جميع الأحزاب والاتجاهات الكلابيه.. لا يمكننا التفريط بها .. كما أننا لا نسمح لأحد أياً كان أن ينال من أمن ووجود هذه الدولة العزيزة! ومن جملة الأسباب التي تحملنا على السكوت عن الأنظمة القمعية الديكتاتورية في المنطقة .. تعهدها بحماية وحراسة حدود ودولة إسرائيل .. وأيما دولة نلمس منها تقصيراً نحو ذلك فحكمها عندنا الزوال .. كما فعلنا بالعراق وحكامها تماماً! الفأر: لأجل ذلك يا سيدي نطالبكم بتعجيل عملية السلام بين الدولة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية .. ولو سلاماً صورياً شكلياً نخدع به الشعوب .. لأن الشعوب العربية في مجتمعاتنا ساخطة جداً .. وناقمة على الوضع الحالي .. وإني لأخشى أن يأتي اليوم الذي نفقد فيه السيطرة عليها .. فيقع حينئذٍ المحظور الذي نخشاه جميعنا! الكلب: إسرائيل دولة سلام .. ولكن الآخرين لا يريدون السلام معها .. ولا يسعون له مسعاه! الفأر: يا سيدي أرجو أن تفهمني .. أنا لست حريصاً على حقوق الشعب الفلسطيني .. الشعب الفلسطيني يروح في داهية .. فهو لا يهمني .. وإنما يهمني مكافحة الإرهاب والإرهابيين كما ذكرت لكم مراراً! الكلب: وما علاقة القضية الفلسطينية .. والشعب الفلسطيني .. وعملية السلام .. بالإرهاب والإرهابيين؟! الفأر: لها كل العلاقة ..! الكلب: كيف ..؟! الفأر: لها علاقة من وجهين: أولهما: بقاء القضية الفلسطينية على ما هي عليه الآن مسوغ لوجود الإرهابيين .. ولأعمالهم الإرهابية الانتقامية .. وهي مبرر ـ عند كثير من الناس ـ لما يقوم به الهزبر وغيره من الإرهابيين من أعمال إرهابية! ولو الطال الحال على ما هو عليه الآن .. لأصبحنا أمام ظاهرة آلاف الأشخاص مثل الهزبر .. بدلاً من هزبرواحد .. وهذا الذي نخشاه! ثانياً: أن القضية الفلسطينية لها قدسيتها وبعدها الكبير في نفوس المسلمين .. لذا فهم يلتفون حول من يرون فيه غيرة على فلسطين .. وحرصاً على تحرير فلسطين .. وهذا معناه أن نفوذ الإسلاميين الأصوليين الإرهابيين قد يتوسع .. ليشمل العدد الأكبر من الشعوب والأنصار .. وحينئذٍ تتسع دائرة الخطر .. والإرهاب ونفوذه .. ويصعب علينا معالجة الأمر .. أو بالأحرى ستكلفنا معالجته ومواجهته الكثير من التضحيات! إضافة إلى ذلك يا سيدي .. فإن بقاء القضية الفلسطينية على ما هي عليه الآن .. مع ما تقوم به الدولة الإسرائيلية من قمع واغتيال للشعب الفلسطيني وقياداته .. يحرجنا ـ نحن الفثران ـ كثيراً، ويظهرنا أمام الشعوب على أننا عملاء وخونة .. وجبناء .. وهذا أمر لا شك أنه يُضعفنا على المدى البعيد .. ويكشفنا على حقيقتنا .. وهو ليس لصالحنا .. ولا لصالحكم .. ولا لصالح أمن وسلامة دولة إسرائيل! الكلب: حقاً يا عزيزي الفار .. أنت رجل داهية .. وتستحق أن تكون صديق الكلاب الاول الأول .. ومن المقربين إلى ساساتها وحكامها! أفصح أكثر ما الذي تريده ..؟! الفأر ي: الذي أريده يا سيدي ـ بما لكم من نفوذ ـ أن تضغطوا على الدولة الإسرائيلية .. لتقوم بأي عملية سلام .. ولو سلاماً صورياً .. المهم أن تنهي هذا الصراع المشؤوم .. ونقطع الطريق على الإرهابيين والأصوليين! الكلب: سأحاول .. ولكن لا أستطيع أن أضغط على الدولة العبرية كثيراً .. فهي لها مصالحها التي ينبغي مراعاتها واعتبارها .. وهي ـ كدولة ديمقراطية وحيدة في المنطقة ـ نحترم إرادتها واختيارها! الفأر: رجاء يا سيدي .. حاولوا جهدكم .. فالقضاء على ظاهرة الإرهاب والإرهابيين .. والأصولية الإسلامية .. مرهون بحل القضية الفلسطينية .. ولو بأي طريقة كانت .. هذه حقيقة يجب على المجتمع الدولي أن يدركها ويفهمها! الكلب: شكراً ـ لك يا عزيزي الفار ـ على نصيحتك، وعلى إخلاصك ..! الفأر: هذا واجب يا فندم .. ولا شكر على واجب! وللحديث بقيه فاخواننا يراقبون هواتفهم وايمالت جميع الكلاب والفءران |
|
| | #4 |
| | مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار أظنني فهمت من هو الكلب G.W.B ومن هو الفأر ...... ههههههههههه واحد صاحبنا الله يبارك فيك على موضوعك المباااااااااااااااارك خخخخخخخخخخخخخخ التعديل الأخير تم بواسطة الوردة البيضاء ; 21-03-2008 الساعة 21:29. |
|
| | #5 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار ههههههههههههههههههه بدون ذكر اسماء ارجوك اختي |
|
| | #6 |
| | مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار أنا مذكرتش أي أسماء أخي الكريم أنا قلت الله يبارك فيك وبموضوعك المبارك فين الأسماء اللي ذكرتها لا حول ولا قوه الا بالله |
|
| | #7 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار هههههههههههههههههه اختي انا صايبني رمد ربيعي ولم اقدر اميز مشكوره |
|
| | #8 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار هههههههههههههههههه اختي انا صايبني رمد ربيعي ولم اقدر اميز مشكوره |
|
| | #9 | |||||||||||||||||||||||
| | رد: مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار
ههههههههههههههههههه | |||||||||||||||||||||||
|
| | #10 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار ههههههههههههههههههههه والله قصه 100% هادي ال ايه الشعب يروح بداهيه ال يلا معلش مهوه لا على الفئران حرج خخخخخخخخخخخخخ تسلم على الفصه الطريفه هادي لزيزه موووووووووت ونستنا من كل جديــــــــــــــد ![]() |
|
| | #11 |
| | مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار مشكور أخ سامي |
|
| | #12 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار الشكر لله اخي متوفي واخي الموجود ...... بارك الله فيكم |
|
| | #13 |
| | رد: حوارٌ بين كلب وفار مش عارف خايفين انتم من الفئرانم ولا من الكلاب ليش مفيش ردود على الموضوع |
|
| | #14 |
| | مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار احنا مانخاف الا من الله اخوي سامي الله يجزاك خير ومشكور عالموضوع الطريف |
|
| | #15 |
| | مشاركة: حوارٌ بين كلب وفار الله يعطيك الف عافية اخي سامي |
|