![]() | ![]() |
| | | |
| |||||||
| | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| | __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ بسم االه الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أقدم لم :الإعجاز العلمى ومصادره ^ ^ ^ الماء ومعجزة الحياة الدكتور نظمى خليل أبو العطا دكتور الفلسفة فى العلوم " نبات " جامعة عين شمس الماء فى العلم الحديث الماء السائل الوحيد الذى يعتبره عالم الكيمياء تابعا لعلم الكيمياء ، بحيث لا تأتى أى دراسة كيميائية للسوائل الا وكان الماء سيدها وأساسيا فيها ، ونفس السائل " الماء " يعتبره دارس الفيزياء تابعا له بحيث يدرس خو لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| | #2 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ تكمله: التسبيح معجزة في الكائنات "1" أ.د / على على المرسي أستاذ متفرغ بكلية العلوم – جامعة القاهرة ، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي، وعضو المجمع العلمي المصري أود في هذه الحاضرة أن أعرض لشرح معنى التسبيح، إذ هو من ممارسات عبادة الله عز وجل. ويعني" التسبيح" انصياع المخلوق لفطرة خالقه والتقرب إلى الله تعالى، وهو في مجمله تمجيد لله وتوحيده وتنزيهه عن الشرك وعما يمس جلاله وعظمته. وهكذا يشتمل التسبيح على الذكر والصلاة بكل ما يحتويان من أشكال وكلمات ومعان وأهداف. ويمكن القول بأن أهم مظاهر التسبيح هو ما يصدر عن جميع المخلوقات، سواء كانت جمادا أو نباتا أو حيوانا أو إنسانا، من حركات أو أصوات، سواء كانت ظاهرة أو باطنة، وكما سنوضح فيما بعد، فإن جميع المخلوقات ينطوي الإعجاز في خلقها على حركة دائمة لا تتوقف وذلك بمقدرة من الله، وأنه ليس في إمكاننا تفهم ما يصدر عن الكائنات من حركات وأصوات تنم عن عبودية المخلوقات لخالقها والإقرار بربانيته، فهو الواهب الخالق العاطي، وهو الله الواحد خالق كل شيء، وفوق كل شيء، مصدقا لقوله تعالى: " تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن، وإن من شيء إلا يسبح بحمده، ولكن لا تفقهون تسبيحهم، إنه كان حليما غفورا " / الإسراء : 44 وإذا رجعنا إلى كتاب الذكر الحكيم نجد أن التسبيح قد جاء ذكر فيما يزيد على ثمانين آية، يمكن تصنيفها على النحو التالي : أولا : تسبيح الملائكة " قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال إني أعلم ما لا تعلمون " / البقرة: 30 "ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء" / الرعد:13 " وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق، وقيل الحمد لله رب العالمين" / الزمر: 45 " الذين يحملون العرش، ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا " / غافر"7 " فإن استكبروا فالذين عند ربهم يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون" فصلت:38 " تكاد السموات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض" / الشورى:5 ثانيا : تسبيح الأشياء أو الفطرة وهو ما يمكن أ نسميه " تسبيح الجماد والمخلوقات غير العاقلة "، في قول الله تعالى:" سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم" / الحديد: 1 " سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم" / الحشر:1 " سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم" / الصف: 1 " تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن، وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا " / الإسراء:44 " ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات، كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون" / النور:41 " هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السموات و الأرض وهو العزيز الحكيم" / الحشر: 24،" يسبح لله ما في السموات وما في الأرض، الملك القدوس العزيز الحكيم" / الجمعة :1 " يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير " / التغابن:1 " له من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار لا يفترون". ************************************************** ********************************** التسبيح معجزة في الكائنات "2" أ.د/ على على المرسي أستاذ متفرغ بكلية العلوم – جامعة القاهرة ، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي، وعضو المجمع العلمي المصري ثالثا: تسبيح التكليف والطاعة وهو خاص بالإنسان " ومن المفترض أن تسبيح الإنسان لربه دائم ومستمر ولكن له أوقاته المفضلة "، ونرى هذا في قول الله تعالى :" إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون" / "السجدة:15." " قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون" / "القلم:28 " " لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا"/ "الفتح:9 " " واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا، إنك كنت بنا بصيرا" / "طه:29-35" " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله" / "النور:36،37" " ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات، كل قد علم صلاته وتسبيحه، والله عليم بما يفعلون" / "النور:41" "وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار، لا يفترون" / الأنبياء:19،20 " إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون" / "الأعراف:206" " قال رب اجعل لي آية، قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار" / "آل عمران:41"، " فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " / "الحجر:98". " فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ومن آناء الليل فسبح وأطراف النار لعلك ترضى" / "طه:13". " وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا" / "الفرقان:58"، " فاصبر إن وعد الله حق، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار" / "غافر:55". " فاصبر على ما يقولون، وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب"/ "ق:39" ، ومن الليل فسبحه وإدبار السجود " / "ق:40". " واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم" /"الطور:48" " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم"/ "الطور:49". " ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا" / "الإنسان:26"، " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا" / "مريم:11". " يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا" / "الأحزاب: 41،42". " وإنا لنحن المسبحون " / "الصافات:166"، " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " / "الصافات: 143،144". ولعل من أهم الظواهر التي ترينا عظمة الخالق وتدعونا إلى تسبيحه: ظاهرة السبح أو السباحة في هذا الكون الفسيح، حيث يتم ذلك في محيط مائي أو هوائي أو في فراغ الكون. ويشير القرآن الكريم إلى ذلك في الآيات التالية : " وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر، كل في فلك يسبحون " "الأنبياء/ 33". " لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون " / "يس: 40" " إن لك في النهار سبحا طويلا " / "المزمل:3". " والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا " /" النازعات : 2،3" وبناء على ما تقدم يمكننا القول بأن التسبيح يعني التعبير قولا أو فعلا أو إشارة، سواء بالحركة أو الصوت، عما يحتويه الكون من إعجاز في الخلق، والتسليم والإقرار بصفات الله الحميدة وتنزيهه عن كل ما لا يليق بقدرته وعظمته، فنقول " سبحان الله" ونحمد الله أن خلقنا وهدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله فنقول : الحمد لله "، وأنه لا إله إلا هو دون شريك أو ولد فنقول " لا إله إلا الله "، وهو أكبر من أي شيء فنقول " الله أكبر"، وأنه لا يمتلك القدرة والقوة والحول والمشيئة إلا الله فما تشاءون إلا أن يشاء الله فنقول "لا حول ولا قوة إلا بالله". وهكذا فإننا نبدأ تسبيحنا بقول" سبحان الله"، وهو ما جاء في العديد من آيات الذكر الحكيم لتأكيد صفات الله : " وسبحان الله وما أنا من المشركين" / "يوسف:108" " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"/ "الإسراء:1". " قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا " / "الإسراء:93" " ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا" / "الإسراء: 108" " فسبحان رب العرش عما يصفون" / الأنبياء:23"، "ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون "/ "المؤمنون:91" " أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين" / "النمل:8" " ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون" / "القصص:68" " فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون" / "الروم:17" " سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض " / "يس:36" "فسبحان الذي بيده ملكوت كل شىء وإليه ترجعون" / "يس:83"، "سبحان الله عما يصفون" / "الصافات:159" " سبحان ربك رب العزة عما يصفون" / "الصافات180"، " وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " / "الزخرف:13" " سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون " / " الزخرف:82" ************************************************** *********************************** |
|
| | #3 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ تكملة: ************************************************** ******************************* التسبيح معجزة في الكائنات " 3 أ.د / علي علي المرسي أستاذ متفرغ بكلية العلوم – جامعة القاهرة ، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي، وعضو المجمع العلمي المصري " تابع تسبيح التكليف والطاعة" " أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون "، "الطور/43" " المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون"، "الحشر/ 23". " قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين "، "القلم /29". " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا "، "البقرة/32". " ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "، "آل عمران/191". " قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق "، "المائدة/116". " فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين "، "الأعراف143". " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام "، "يونس/10". " فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين "، "الأنبياء/87". ومن آيات التسبيح التي تشجب الشرك بالله ووصفه بما لا يليق بقدرته وعظمته : " ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "، "النور/16" " قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء "، "الفرقان/18". " قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم "، " سبأ/41". " وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه "، " البقرة/116"، " سبحانه أن يكون له ولد وله ما في السموات وما في الأرض"، " النساء/171". " سبحانه وتعالى عما يصفون "، " الأنعام/10"، " لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون"، " يونس/18" " قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني "، "يونس/68". " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون "، "النحل/1". " ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون"، "النحل/57". " سبحانه وتعالى عما يقولون علو كبيرا "، " الإسراء/43". " ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه "، "مريم/35". " وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه، بل عباد مكرمون "، "الأنبياء/26"، " سبحانه وتعالى عما يشركون "، "الروم/40". " لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء، سبحانه "، "الزمر/4" " والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون "،" الزمر/76". وبعد أن قدمنا بهذا الآيات القرآنية الكريمة لموضوع التسبيح، نقوم باجتهاد لتفسير ظاهرة التسبيح من وجهة نظر العلم الحديث " وللمجتهد إذا أصاب أجران وإن أخطأ فله أجر واحد "، فقد كتب الأستاذ الدكتور عبد الغني عوض" أستاذ الفيزياء بكلية العلوم جامعة عين شمس"، في بحث له في مؤتمر " التوجيه الإسلامي للعلوم، عام 1992، تحت عنوان: " تفسير علمي لأحد مظاهر التسبيح في الجوامد "، أي الجوامد المتبلورة، مثل بللورات عنصر التنجستين الرقيقة جدا، تتكون من ذرات موزعة بانتظام في جميع الاتجاهات على شكل وحدات بنائية دقيقة مكونة من ذرات وجزيئات، وتقوم هذه الوحدات بعمل اهتزازات. وحيث أن موجات الصوت تنشأ من اهتزاز الأجسام، فإن تلك الاهتزازات هي موجات صوتية ذات ترددات مختلفة.وطبقا لنظريات ميكانيكا الكم، والميكانيكا الموجية، فإن هذه الموجات تتجمع وتتراكب على هيئة كمات من الطاقة الاهتزازية، وكأنها جسيمات اهتزازية و" فوتونات ضوئية" تتذبذب بمقدار مليار ذبذبة في الثانية الواحدة. وهي ظاهرة في جميع الجوامد، ولكل عنصر من العناصر ذبذبة مختلفة تميزه عن باقي العناصر، وتحدث تلك الاهتزازات بصفة دائمة لا تنقطع أبدا، وعند جميع درجات الحرارة. وتلك الحركات والاهتزازات هي من معجزات الخلق، إذ لا يوجد قوة يحركها سوى قدرة الله عز وجل. وبذا يمكن القول بأن للجوامد – والتي تدخل في تركيب جميع المخلوقات، سواء كانت جمادات أو أحياء- لغة يمكن اعتبارها إحدى مظاهر التسبيح الفطري للجوامد. ويمكن إدراك أصوات الذبذبات عن طريق حاسة السمع، إذا وقعت درجة ذبذباتها في حدود مقدرة السمع عند الإنسان، ولكننا لا ندركها لمحدودية مدى ما نسمعه من ترددات للصوت حيث أننا محجوبون بحواسنا الضعيفة فلا نحس بكل ما يجري من حولنا في الكون إلا القليل جدا منه. فهناك على سبيل المثال أنواع من الحيوانات تستطيع الإحساس بالزلازل حال حدوثها وقبل أن تصل إلى إحساس الإنسان، وهنا يأتي قوله تعالى: "ولكن لا تفقهون تسبيحهم" ولكن من اصطفاه الله عز وجل من الناس ووهبه حدا أكبر من الشفافية يستطيع أن يرى ما لا يرى غيره ويسمع ما لا يسمع غيره. فقد كان لزرقاء اليمامة موهبة منحها الله لها في قوة الإبصار لم تعط لغيرها، وقد قيل إن على بن أبي طالب – كرم الله وجه – كان يسمع تسبيح الحصى في يد الرسول صلى الله عليه وسلم. وبذا يمكننا القول : إن التسبيح ليس بالضرورة صوت أو حركة صادرة من ذرات أو جزيئات المادة، ولكنه يمكن أن يكون أيضا تلك الحركة التي أودعها الله تعالى في جميع مخلوقاته دون استثناء من جماد وأحياء، وبدءا من ذرات العناصر المختلفة، وهي أساس بناء جميع المخلوقات، نجد أن ذرة الإيدروجين " وهي أبسط العناصر " – تتكون من نواة تحتوي بروتونا واحدا موجب الكهربية يدور حوله إلكترون واحد يحمل شحنة سالبة لها نفس القدر من الكهربية و يدور الإلكترون - بقدرة من الله – في مدار ثابت حول البروتون. ويظل الإلكترون ثابتا في مجاله ودورانه بقوة الطرد المركزي التي تتعادل تماما مع قوة الجذب بين البروتون " موجب الكهربية " و الإلكترون " سالب الكهربية". ومن المثير حقا أن تبين للعلماء أن الإلكترون في أي عنصر من العناصر – التي خلقها الله تعالى وهي أساس خلق جميع المخلوقات دون استثناء – يدور في مجاله الثابت بمعدل 6,5 تراليون دورة في الثانية الواحدة !!! "6500000000000000"، وهي سرعة لا يمكن أن يستوعبها العقل البشري. فإذا كانت جميع المخلوقات، من جماد أو أحياء، مكونة أصلا من جزيئات متباينة التركيب، وتحتوي ذراتها على إلكترونات لها نفس الطبيعة والخواص، وتدور في حركة دائمة، فهذا يعني في المقام الأول أن الخالق إله واحد. وتتدرج أنواع الحركة الإجمالية لذرات العناصر والمركبات وتصل إلى حركة ظاهرة أو بطيئة، كما يحدث في النباتات، ولكن أمكن تصويرها بالتصوير البطيء. ثم تصل إلى الحركة الظاهرة في الحيوانات على النحو الذي نراه، فالطيور تهاجر، بالغريزة التي أودعها الله فيها، من المناطق المختلفة في العالم إلى مناطق أخرى، سواء لتغير الفصول أو للتكاثر، وقد تقطع آلاف الكيلومترات دون توقف، وبعض الفراشات تطير من أمريكا الجنوبية إلى أيسلندا قاطعة أكثر من ستة آلاف كيلو متر دون توقف – وبمقدرة من الله وحده – دون أن تحط للتزود بالماء أو الغذاء. وبذا فإن كل ما يصدر من المخلوقات من حركة أو صوت هو نوع من التسبيح، وفي نفس الوقت يدعونا إلى التسبيح الله . وقد جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة فأهلكت أمة تسبح الله "، ويدلنا هذا الحديث الكريم على الحركة التي تمارسها جميع المخلوقات الحية في العمل في طاقة الله، والسعي وراء الرزق لهي من مظاهر التسبيح لله، وهي شكل من أشكال عبادته … وما كان الإنسان " بكل ما آتاه الله من ذكاء ورجاحة عقل " ليستطيع أن يخلق ذرة واحدة من ذرات العناصر بمكوناتها من بروتونات ونيوترونات وإلكترونات تدور في سرعة مذهلة وبدقة متناهية لا يستطيع العقل البشري، أن يفقه كيفية أدائها، وإن الإنسان قد استخدم العقل الذي وهبه الله إياه في تصنيع الطائرات العملاقة والصواريخ ومراكب الفضاء فإنه ليس بقادر على تصنيع حشرة ضئيلة الحجم آتاها الله المقدرة على الطيران آلاف الكيلومترات. علما بأن الإنسان يستخدم في صناعاته ومخترعاته ما أنعم به الله عليه من عناصر لا يمكن للإنسان تخليقها. وبناء على ما تقدم، نجد أن الحركة التي أودعها الله عز وجل في جميع مخلوقاته على الإطلاق تعبر تعبيرا صادقا عن التسبيح لخالقها، في قوله تعالى: " وإن شيء إلا يسبح بحمده ". وأختتم حديثي بما جاء في الذكر الحكيم : " وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولوا الألباب "، " آل عمران/7،8"، والله يهدينا سواء السبيل. ************************************************** ************************** |
|
| | #4 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ تكملة: ************************************************** ************************************ من صور الإعجاز العلمي في حياة النحل: ألهمها الله بعلوم سبقت ما وصل إليه الإنسان المعاصر السيادة داخل الخلية للشغالات.. والكسالى مصيرهم الطرد والاحتقار كتب : إسلام أبو العطا النحل يعلمنا أن العمل طريقنا إلي الفوز بالآخرة حثت الشريعة الإسلامية علي العمل وأكدت علي قيمته للفرد وللمجتمع الذي يعيش فيه.. ولقد حرص علي ذلك سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في كثير من مواقفه وأحاديثه ومنها هذا الحديث حيث قال: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم حتي يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر" وبهذا جعل الإسلام طريق الآخرة هو نفسه طريق الدنيا ليس هناك طريق للآخرة اسمه العبادة وطريق للدنيا اسمه العمل وإنما هو طريق واحد أوله في الدنيا وآخره في الآخرة لا يفترق فيه العمل عن العبادة ولا العبادة عن العمل فكلاهما شيء واحد في نظر الإسلام. وقد مرت علي البشرية فترات طويلة في الماضي والحاضر كانت تحس فيها بالفرقة بين الطريقين كانت تعتقد أن العمل للآخرة يقتضي الانقطاع عن الدنيا والعمل للدنيا يزحم وقت الآخرة. وقد كانت تؤدي في القديم إلي عزلة بعض الناس وتنسكهم وتكالب آخرين علي الحياة يجعلونها همهم الأوحد فتوردهم موارد الحتف والشقاء وما تزال هذه الفرقة تؤدي إلي نتائجها تلك في العالم الحديث ولكنها تزيد في مدنيتنا الحاضرة حتي تبلغ مبلغ الجنون وحالات الهستيريا وضغط الدم وهي صدي لتلك الفرقة التي توزع النفس الواحدة في وجهات شتي ثم لا تربط بينها برباط. والطريق لتوحيد هذا الشتات وربطه كله في كيان هو توحيد الدنيا والآخرة في طريق. عندئذ لا تتوزع الحياة عملا وعبادة منفصلين ولا تتوزع النفس جسما وروحا منفصلين ولا تتوزع الأهداف عملية ونظرية أو واقعية ومثالية لا تلتقيان. والإسلام يصنع هذه العجيبة في سهولة ويسر قال الله تعالي: "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا" 77 القصص وإن أمام المسلمين الكسالي اليوم قدوة في رسول الله صلي الله عليه وسلم أن عليهم أن يعملوا دائما ولا يكلوا ليعوضوا العقود الطويلة وهذه هي الفطرة السليمة التي نشاهدها في كل خلق الله المسير ومنها النحل الذي نتعلم منه درسا نستفيد منه ألا وهو العمل الجاد والمثمر الذي وعاه النحل قبل الإنسان بملايين السنين. هذا العالم العجيب للنحل والذي يسير وفق منهاج دقيق لا يقدم ولا يؤخر نتعرف عليه من خلال هذه الدراسة للدكتور رضا فضل علي بكر أستاذ علم الحشرات بكلية العلوم جامعة عين شمس علنا نستفيد من هذه الحشرة الضئيلة في الحجم العظيمة في المكانة والمقدار في جعل الدنيا طريقا للآخرة عن طريق العمل الجاد والمثمر. إيحاء للنحل يستهل الكاتب دراسته بهذه الآية من سورة النجل "وأوحي ربك إلي النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون" "النحل 68 :69". ويضيف: إيحاء الله للنحل هو الهامها والإلقاء في روعها وتعليمها في وجه أعلم به لا سبيل لأحد إلي الوقوف عليه لم يأتها رسول الله من عند الله ولكن الله تعالي عرفها الأعمال العجيبة التي يعجز فيها العقلاء من البشر. وذلك في بنائها البيوت المسدسة من أضلاع متساوية بمجرد طباعها ولا يتم مثل ذلك للعقلاء إلا بآلات قياسية حديثة وكل ذلك إلهام ولا خلاف بين المتأولين أن الوحي هنا بمعني الإلهام وهو ما يخلقه الله تعالي في القلب ابتداء من غير سبب ظاهر. والفعل أوحي فعل معجز خالد ونلحظ أن الظاهرة الزمنية قد تلغي تماما فالفعل أوحي هنا غير مرتبط بزمن فالله سبحانه وتعالي أوحي إلي النحل ومازال الوحي مستمرا وسيستمر حتي يرث الله الأرض ومن عليها وخص الله سبحانه وتعالي هذا الوحي للنحل. فالآية الشريفة عمت الوحي لجنس النحل كله سابقه وحاضره ومستقبله وبذلك يتميز النحل عن باقي الكائنات الحياة فيما عدا البشر بأن الله سبحانه وتعالي يوحي إليها. بل إن وحي الله للبشر إنما يكون لخاصتهم ممن اصطفاهم الله لرسالته بينما الوحي إلي النحل فهو لجميعها وعامتها. وهناك من الآثار الواضحة المحسوسة وما يشير إلي وجود هذا الوحي وتري ذلك جليا في وحي الله للنحل حيث ميزه بخصال تتعلق باختيار المسكن وجمع الغذاء لإخراج ما فيه شفاء للناس والنحل لا يشاركه الإنسان أو أي كائن نافع آخر في هذه الخصال. فمن حيث السكن فإن نحل العسل في حياته البرية يبني أقراصه الشمعية في الأماكن التي لا تكاد تصلح لسكن أي كائن آخر سواء كان نافعا أو ضارًا بالإضافة إلي ذلك فإن النحل لا يفسد الأرض التي يعيش فيها.. ومن حيث حصوله علي الطعام فهو لا يشارك أي كائن آخر نافع في تناول غذائه فإن غذاءه من رحيق الأزهار وحبوب اللقاح فإن لم يجمعها النحل ذهب هباء. بل إن ميكانيكية هذا الجمع تعود بالفائدة الكبري علي سائر الكائنات بما فيها الإنسان. والميزة الثالثة التي خص الله بها وأوحاها إليه من تحويل غذائه إلي مواد شافية متعددة لا تتحقق في مخلوق آخر سواء كان نباتًا أو حيوانًا وذلك بتذليل سبل الطعام لها حتي تخرج شرابا من أجوافها فيه شفاء للناس. ودلائل وحي الله للنحل يتمثل في سلوكه واتباع ما أوحي الله إليه به وهو في الأفعال "اتخذي من الجبال بيوتًا" "النحل 68" "ثم كلي من كل الثمرات" "النحل 69" "فاسلكي سبل ربك ذللا" ولكل أمر من هذه الأوامر مجمل والنحل يذعن لوحي الله له فيقوم بهذه الأعمال علي أكمل وجه فنجد في طاعته وتنفيذه لوحي الله تفصيلات لما هو مجمل وفي هذا عبرة للإنسان ودرس يجب تأمله. إعجاز ويشير الكاتب إلي إعجاز لغوي وعلمي في آية النحل حيث جاء الأمر بصفة التأنيث بقوله "اتخذي" ثم كلي. فاسلكي" فمملكة النحل تتربع عليها ملكة أنثى وعدد ضئيل من الذكور أما باقي أفراد المملكة فهو الشغالات ومن هنا يتبين لنا دقة التعبير فإن الحقيقة العلمية أكدت أن الذي يقوم بتلك الأفعال إنما هي الشغالة وجاء الضمير مفردا لأن وحي الله للنحل جعلها غريزة موروثة في كل نحلة علي حدة فتعرف كل شغالة عملها بمجرد نشأتها ولم يعرف حتي الآن أنها تتعلم وتتدرب علي ذلك لتكتسب هذا السلوك بل تقوم بعملها علي أكمل وجه بدون سابق معرفة لها به. وذكر الله الجبال والشجر ومما يعرشون كأماكن لبيوت النحل لكي يتعرف الناس منها علي أماكن وجود النحل والحقيقة العلمية تثبت أن هناك بعض الأنواع تسكن الجبال والأشجار ولا يمكن استثناؤها وهي صورة رائعة لاستجابة النحل لوحي الله فهي تعيش في الجبال والأشجار أو فيما يعده لها الإنسان من يوم أوحي الله لها حتي تقوم الساعة لتضرب أروع الأمثلة للإخلاص في طاعة ربها. وقد يفهم أيضا من هذا التسلسل إشارة إلي أن النحل موجود قبل الإنسان. نظام الحكم عندما يرفع الغطاء الشمعي وتخرج الملكة من طور العذراء يقابلها الجميع كعضو عادي في المجتمع .. بل تمتنع العاملات عن تغذيتها بالغذاء الملكي مادامت عذراء لم تلقح ولا يقوم بخدمتها أي فرد فتمارس الملكة العذراء غير الملقحة نشاطا غير منتظم داخل الخلية علي الأقراص فتأكل ما تحويه الأعين السداسية من العسل بنفسها ثم تبدأ بمهاجمة البيوت الملكية التي لم تفقس مثيلاتها بعد فتقرض أغطيتها وتمد آلة لسعها وتقتل الطور الموجود بداخلها وأحيانا كثيرة تعترضها الشغالات وتمنعها من ذلك. وأفراد الرعية في الخلية يقابلن هذا الأمر بفتور شديد فلا يتدخلن لأن هذا الأمر يخص فئة قليلة جدا منهم ألا وهي الملكات الجدد ثم بعد ذلك يأتي موكب الزفاف حيث تتهيأ الملكة العذراء للطيران وخلفها الذكور فإذا عادت وفي مؤخرتها الجهاز التناسلي للذكر الذي يظل عالقا بها بعد التلقيح عندئذ تستقبلها العاملات بمهرجان عظيم فتلتف حولها الوصيفات لأول مرة فيزال العضو التناسلي الذكري العالق بها ويبدأ النحل كله باحترامه وتقديم الغذاء الملكي لها وخدمتها بعناية فائقة أما إذا عادت الملكة العذراء بدون تلقيح لأي سبب ما يستقبلها النحل بفتور وينعزل عنها ويحتقرها حتي تعيد الكرة مرة ثانية وتنجح في التلقيح. وبالرغم من أن الملكة هي أهم فرد في مجتمع النحل فإنها لا تحكم خلية النحل علي الإطلاق غير أنها تنتج هرمونات تحدد مختلف نواحي سلوك النحل. أما من يحكم خلية النحل فهن العاملات أنفسهن فهن اللواتي يقررن أين يقمن بيتا جديدا بعد المشاورة والاستقرار علي رأي الجماعة ومتي وأين يجمعن رحيق الأزهار وهن اللواتي يقررن متي تستبدل مليكتهن ومن ذلك نخلص إلي أنه علي الرغم من أن ملكة النحل تتمتع بهذه السيادة المطلقة والاحترام فيها فإنها لا تستعمل مركزها الممتاز في استبعاد الرعية فهي ملكة ذات ملك قائم علي الفطرة السليمة يأتمر بأمر الرأي العام والرأي بينهم قائم علي الشورى لتحقيق وحي الله والملكة تنفذ في جميع أعمالها مشيئة أفراد الخلية التي تحكما بحيث تبقي السيادة المطلقة التي تتمتع بها محصورة في الأمور الشكلية النظرية فهي لا تمارس أي نوع من أنواع الحكم والنهي في مملكة النحل إنما هو للعمال للنحل الشغال فالذي يعمل وينتج هو الذي يمارس حق الحكم. النحل والعلوم الحديثة في هذا الجزء من الدراسة يؤكد الباحث أن الله سبحانه وتعالي ألهم النحل بعلوم يعتبرها الإنسان في العصر الحاضر تقنية حديثة وقد سبقت الإنسان بهذه العلوم بملايين السنين ومن هذه العلوم: - علم دراسة الجدوى واتخاذ القرار: ففي النحل وقبل بناء البيت يتم تحديد كل من: ما الغرض من البيت؟ وما مكانه؟ وما طبيعة هذا البيت؟ ومتي يبني هذا البيت؟ وكيف تخطط لرسم البيت؟ وكم يلزم لبناء هذا البيت؟ وماذا يترتب علي بناء هذا البيت للحفاظ عليه؟ وبعد هذه الدراسة تقرر ما تراه مناسبا وتتخذ القرار. - علم الاجتماع: هناك الشورى داخل هذا المجتمع واحترام ولي الأمر والمنافسة الشريفة بين طوائف النحل المختلفة وتقاسم النحل فيما بينه أعمال الخلية كل حسب سنه ومقدراته وكل أفراد الخلية مكفولة له حق الرعاية وتكافؤ الفرص لا فرق بين ضعيف وقوي. - العلوم السياسية والاقتصادية: أعطت النحلة أروع مثل في سياسة مملكتها ومن النواحي الاقتصادية فقد وصلت إلي ما لم يصل إليه الإنسان. - العلوم الحربية والأمنية: النحلة البسيطة التي ليست أهلا لتحمل هذه المسئولية الخطيرة وهبها الباريء سبحانه وتعالي من القوة والحكمة ما تستطيع به الدفاع عن نفسها وعن خليتها دون أن تتعرض لهذا الخطر العظيم. - علم الكيمياء: أطلق البعض علي خلايا النحل أنها معامل لتصنيع العسل وإذا تتبعنا عملية صنع العسل التي لا يقدر عليها إلا النحل سنجد أنها عملية كيميائية ماهرة ولا يعرف العلم الحديث سببا لإضافة نوع من الأحماض الأمينية لعملية تركيب العسل ولا كيف يعرف النحل أن العسل قد نضج. - علم الاستشعار عن بعد: عندما يبتعد النحل عن الخلية باحثا عن الرحيق حتي مسافة أحد عشر كيلو مترا يحفظ زاوية ميل الشمس في الذهاب وفي العودة يكون قد تغيرت هذه الزاوية فيعدلها وكأن به جهاز كمبيوتر مبرمجًا حتى لو عاد بعد غروب الشمس. - فن الهندسة الوراثية: لقد اعترف العلم وأقر العلماء بأن النحل تقيم بيوتها بوحي يلقي إليها وبيوت النحل تبني علي أساس مكين تتجلى فيه روعة الفن وجمال الذوق وإبداع الهندسة.. والنحل يراعي قوانين التهوية والمتانة وخصائص مواد الأساس. |
|
| | #5 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ القادم أحلى |
|
| | #6 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ مشكور أخي الكريم |
|
| | #7 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ عاشت إيدك اخوي ويتم التثبيت لمدة اسبوعين ان شاء الله |
|
| | #8 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ موضوع جميل جدا بارك الله فيك اخوي |
|
| | #9 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ مشكورين على المرور |
|
| | #10 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ مشكورررررررر اخي الزعيم |
|
| | #11 |
| | رد: __**% الإعجاز العلمى ومصادره%**__ الله يعطيك الف عافية |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|