للتحدث مباشره مع الادارة

دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني

تاريخ الميلاد:    
الجنس :
الإحالة : (هذا الحقل اختياري)
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


العودة   منتديات روافد > القســـم العـــام > اسلاميات > الا --رسول الله
التسجيل تعليمات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

.¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

الا --رسول الله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 21-07-2007, 17:01   #46 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="10 80"]

رد أبى جندل ،،،،

بينما سهيل بن عمرو عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى بن أبى طالب يكتب صحيفة المعاهدة بين المسلمين وقريش ، فوجئ الجميع بأبى جندل بن سهيل بن عمرو ، يقتحم عليهم مجلسهم ، ويرمى بنفسه بين المسلمين ، ليأخذوه معهم ،،،
وهنا انتفض سهيل ثم قال للنبى - صلى الله عليه وسلم -:- هذا أول ما أقاضيك عليه على أن ترده ،
فأجابه النبى - صلى الله عليه وسلم - إنا لم نقض الكتاب بعد ! لكن سهيلاً عاند ،
ولم يجبه وقال له :- فوالله إذًا ! لا أقاضيك على شىء أبدًا ،،،
فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -:- فأجزه لى ،،،
فأصر وقال :- ما أنا بمجيزه لك ،،،
فقال :- بلى ، فافعل ،,
فقال :- ما أنا بفاعل .

وضرب سهيل ابنه أبا جندل فى وجهه ، وأخذ بتلابيبه ، وجره جرًا إلى المشركين ، وصراخ أبى جندل يصك آذان المسلمين ، ويجسد أمام أعينهم غبن المعاهدة ،
وكلماته :- يا معشر المسلمين ، أأرد إلى المشركين يفتنوننى عن دينى ؟
لا تغيب عن أذهانهم ، وتجيش فى صدورهم ، وتقلب فرحة المعاهدة إلى حزن كبير، أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد خاطب أبا جندل قائلاً :- يا أبا جندل ، اصبر واحتسب ، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا ، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحًا ، وأعطيناهم على ذلك ، وأعطونا عهد الله فلا نغدر بهم .

النحر والحلق ،،،،

تلاشت صرخات أبى جندل فى الفضاء البعيد ، وغاب عن أعين المسلمين مع أبيه وهو يجره ، وهبط سكون ثقيل أضاق على المسلمين صدورهم ، ثم انطلقت كلمات النبى - صلى الله عليه وسلم- تشق هذا السكون :- قوموا ، فانحروا .

لكن أحدًا من المسلمين لم يتحرك من مكانه ، ودخل - صلى الله عليه وسلم - على زوجته أم سلمة ، فأشارت عليه قائلة :- اخرج ثم لا تكلم أحدًا كلمة ، حتى تنحر بدنك ، وتدعو حالقك فيحلقك .
ففعل - صلى الله عليه وسلم - ما أشارت به ، وهنا قام الناس ينحرون ، وجعل بعضهم يحلق بعضًا ، حتى كادوا يقتلون أنفسهم غمًا ، وقد نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا كان لأبى جهل ، مُيِّز ببرة من فضة كانت فى أنفه ليغيظ المشركين .

الإباء عن رد المهاجرات ،،،،

دخل عمارة والوليد ابنا عقبة المدينة يفتشان عن أختهما أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط، وكانت قد أسلمت وفرت بدينها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزعم أخواها أن العقد الذى بين قريش ومحمد يلزمه بردها ،,

لكنه - صلى الله عليه وسلم - أبى ذلك وتمسك بذات العقد ، إذ كان مكتوبًا به :- وعلى أن لا يأتيك منا رجل ، وإن كان على دينك إلا رددته علينا . فلم تدخل النساء بذلك فى العقد أصلاً !


حزن المسلمين وموقف عمر ،،،،

قضيت المعاهدة التى كانت فتحًا عظيمًا ، ونصرًا مبينًا للإسلام وأهله ، فصاحبة الصدارة الدينية والدنيوية فى جزيرة العرب : قريش ، قد اعترفت بقوة المسلمين ، وعدم قدرتها على مقاومتهم ، ثم هى قد تنازلت عن صدارتها حين تركت للعرب أمر أنفسهم ؛ ليدخل من شاء فى حلف من أراد ، وأقرت قريش بامتناعها عن حرب المسلمين عشر سنين وهى حرب ليس للمسلمين مصلحة فى إشعالها ، وتنازلت قريش مع ذلك عن صدها من البيت الحرام ، اللهم إلا لعام واحد !

أما من احتفظت به ممن هرب عن المسلمين وارتد عن دينه ، فلتهنأ به ، إذ ليس للمسلمين به حاجة ، ومن ترك آلهة قريش وأراد أن يدخل الإسلام ، فإن أرض الله واسعة يهاجر فيها من يشاء ، وهو شرط أبان عن هلع قريش ، وشعورها بنهايتها ، وقبله محمد - صلى الله عليه وسلم - لإيمانه بنصر الله ،,,

وظهور دينه فى دروب مكة وديارها ومن له أدنى تأمل يدرك ما حققه المسلمون بهذه المعاهدة ، فأزمة المستضعفين ما لبثت أن حلت ، ودعوة الله انتشرت فى الأرض ، وألف وأربعمائة مسلم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشارف مكة ، أصبحوا بعد سنتين عشرة آلاف فاتح دخلوا مكة ، لكن صراخ أبى جندل ، وتحطم أمل المسلمين فى الطواف هذا العام ، ثم رؤيتهم للنبى - صلى الله عليه وسلم - يقبل ضغط قريش ، وهم الذين ألفوا مجالدتها - كل ذلك تجمع فألقى بحجب كثيفة ، منعت أعين المسلمين عن رؤية ما بالمعاهدة من خير كثير ،,,

ولعل أكثر المسلمين حزنًا كان عمر بن الخطاب الذى ذهب للنبى يسأله :- يا رسول الله ، ألسنا على حق وهم على باطل ؟
فأجابه :- بلى .
فقال عمر :- أليس قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار ؟
قال :- بلى .
فسأله :- ففيم نعطى الدنية فى ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟
فقال - صلى الله عليه وسلم :- يا بن الخطاب ، إنى رسول الله ولست أعصيه ، وهو ناصرى ، ولن يضيعنى أبدًا .
فسأله عمر :- أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتى البيت فنطوف به ؟
قال :- بلى . فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟
قال :- لا .
قال :- فإنك آتيه ومطوف به . ثم نزلت سورة الفتح تصف المعاهدة بالفتح المبين .

ولما تمت البيعة المرضية ، رجع عثمان رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،,,
فقال له بعضهم :- اشتفيت يا أبا عبد الله من الطواف بالبيت ؟
فقال :- بئس ما ظننتم بي ، والذي نفسي بيده لو مكثت بها سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم بالحديبية ما طفت بها ، حتى يطوف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولقد دعتني قريش إلى الطواف بالبيت فأبيت ، فقال المسلمون :- رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أعلمنا بالله ، وأحسننا ظنًا .

انتهاء أزمة المستضعفين ،،،،

ما أكثر ما يقف المرء حائرًا أمام مصيبته ، قد سدت أمام عينيه نوافذ الأمل ، فهو قلق أو مغتاظ ، وتمر سنون أو أيام ، فيذكر الواحد غيظه وقلقه ، فلا يكون منه إلا ضحك أو ابتسام ! وتظل:-
( عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم )
درسًا خالدًا من رب العالمين قد علمه للمسلمين حين انتهت أزمة مستضعفيهم بمكة .

فر أبو بصير بإسلامه من مكة إلى المدينة ، فأعاده النبى - صلى الله عليه وسلم - مع رجلين من قريش ، لكنه فى الطريق احتال عليهما ، فقتل واحدًا ، وغدا خلف الآخر حتى دخل المدينة !
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه :- ويل امه ، مسعر حرب لو كان له أحد .
فعرف أبو بصير أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سيرده ، وفاء بعهده ، فهرب إلى سيف البحر ، وهناك لحق به أبو جندل بن سهيل ثم تقاطر أفراد من مسلمى مكة ، لم يستطيعوا أن يهاجروا إلى المدينة ، ولم يرضوا أن يبقوا عند قريش !
وقد كون هؤلاء شوكة آلمت ظهر قريش ، إذ قطعوا طريق تجارتها للشام ، يقتلون من دبها ، ويأخذون أموالها .

وهنا استغاثت قريش بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وناشدته الله والرحم لما أرسل فمن أتاه فهو آمن ، وتنازلت بذلك عن شرطها المجحف ، فقدم الفارون بدينهم إلى مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فانتهى ما حسبه المسلمون أزمة .

إسلام أبطال من قريش ،،،،

ما كاد العام السابع للهجرة يبدأ ، حتى أظهرت أيامه بشارات طيبة للمسلمين ، فقد آمن بعد الحديبية أبطال من قريش ، ما كان لهم أن يمكثوا أكثر من ذلك فى ديار الشرك ،،،
وهم عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة، والعاص بن الربيع، فأعز الله بهم المسلمين ، بعد أن أكرمهم بدينه .

منتديات روافد

** { الـمـهادنـة } **

لملك من ملوك الأرض تغدو الهدنة فرصة للراحة والاسترخاء ، أو فسحة للاستمتاع بطيب العيش وملذات الحكم ، أما لنبىٍّ عظيم كمحمد - صلى الله عليه وسلم - فإن الهدنة تصبح فرصة ؛ لمحاربة ذيول الكفر بعد سكون رأسه ، وفسحة لتدعيم أركان الإسلام بدولة المدينة ، ودعوةً فى أرجاء الأرض .
وهكذا ما إن عقدت الهدنة حتى أخذ النبى الكريم - صلى الله عليه وسلم - فى مكاتبة الملوك والأمراء فى سائر أنحاء الدنيا ، وظل الجهاد فى تلك الفترة متصلاً ، فقد قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغزوة الغابة أو غزوة " ذى قرد " ثم تلاها بغزوة خيبر ، وبفتحها استراح المسلمون من جناحى البغى والكفر ( قريش واليهود ) ولم يبق أمامهم سوى الجناح الثالث : جناح الأعراب الذين هم أشد كفرًا ونفاقـًا ؛؛

فبدأ - صلى الله عليه وسلم - فى ربيع الأول سنة سبع من الهجرة بغزوة ذات الرقاع ، ثم تلاها بسرايا عديدة طيلة السنة السابعة ، حتى كان " ذو القعدة " فاعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه عمرة القضاء ، وما إن عاد إلى المدينة حتى أرسل عدة سرايا إلى أن كانت معركة مؤتة أعظمُ حرب دامية خاضها المسلمون فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - وكانت تمهيدًا لفتوح بلدان النصارى ، وقد بعث بعدها النبى - صلى الله عليه وسلم - بسرية ذات السلاسل ثم سرية أبى قتادة إلى خضرة .

وما إن جاء شهر شعبان سنة ثمان من الهجرة حتى نقضت قريش الهدنة ؛ فكان ذلك إيذانًا بفتح الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونصره له بعد سنين طوال ، أبت فيها قريش أن تذعن لدين الله ، إلى أن طويت هذه الصفحة الأليمة بلا رجعة بفتح مكة المكرمة على يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين معه ، وقبل أن يغادر النبى - صلى الله عليه وسلم - مكة قام بإرسال بضع سرايا ، ثم قفل راجعًا إلى مدينته المحبوبة .

منتديات روافد

[/frame]

من مواضيعي 0 مرض فقر الدم
0 كعك السيريلاك
0 لا تعليق
0 حادث شنيع لطفل بجدة
0 فتاة تتزوج نفسها؟؟
التوقيع:

روافد

رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:03   #47 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="10 80"]
** { مكاتبة الملوك والأمراء } **

ما إن أمن المسلمون حرب قريش ، حتى دبت أقدامهم فى أنحاء الأرض ، تحمل رسالة رب العالمين إلى العالمين ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن رسائله ستصل إلى قوم ، الشكل عندهم يسبق المضمون ؛ ولذا فقد اتخذ لنفسه خاتمًا من فضة ، جعل نقشه " محمد رسول الله "

وانتقى صلى الله عليه وسلم - من صحابته أهل المعرفة والخبرة ؛ ليرسلهم إلى ملوك العالم فسعوا بكتبه إلى النجاشى ، والمقوقس ، وإلى كسرى ، وقيصر ، وإلى المنذر بن ساوى ، وهوذة بن على ، والحارث بن أبى شمر ، وكذلك إلى ملك عمان ، فأصاب كل من خير الإسلام ما يحسب ما هو أهل له .

الكتاب إلى النجاشى ،،،،

فى آخر سنة ست من الهجرة أو فى محرم من السنة السابعة ، حمل عمرو بن أمية الضمرى كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نجاشى الحبشة ( أصحمة بن الأبجر ) ودخل عمرو على النجاشى ، فقرأ الرسالة ، وإذا فيها :-

هذا كتاب من محمد النبى إلى النجاشى الأصحم عظيم الحبشة ، سلام على من اتبع الهدى ، وآمن بالله ورسوله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، وأدعوك بدعاية الإسلام ، فإنى أنا رسوله فأسلم تسلم :- ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ، ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) فإن أبيت فإن عليك إثم النصارى من قومك .

وهنا وضع النجاشى الكتاب على عينيه ، ونزل عن سريره إلى الأرض ، وأسلم على يد جعفر بن أبى طالب وطاعة لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل النجاشى مهاجرى الحبشة فى سفينتين مع عمرو بن أمية ، وقد حملهم بجوابه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذى يقول فيه :-
إلى محمد رسول الله من النجاشى أصحمة :- سلام عليك يا نبى الله من الله ، ورحمة الله وبركاته ، الله الذى لا إله إلا هو ،أما بعد ،،،
فقد بلغنى كتابك يا رسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى ، فورب السماء والأرض ، إن عيسى لا يزيد على ما ذكرت ثفروقًا - وهو علاقة ما بين النواة والقشرة - ، إنه كما ذكرت ، وقد عرفنا ما بعثت به إلينا ، وقد قربنا ابن عمك وأصحابه فأشهد أنك رسول الله صادقًا مصدقًا ، وقد بايعتك ، وبايعت ابن عمك ، وأسلمت على يديه لله رب العالمين .

فوصل المهاجرون بالكتاب إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر .

الكتاب إلى المقوقس ملك مصر ،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد بن عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ،،
فإنى أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فإن عليك إثم القبط ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ، ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) .


كان هذا هو نص الكتاب الذى قدم به حاطب بن أبى بلتعة ، على المقوقس جريج بن متى ملك مصر والإسكندرية ، ودارت بينهما محاورة ، أكد فيها حاطب على قرب النصارى من الإسلام ، واحترام الإسلام لعقيدتهم ، وكونه امتدادًا للرسالات السماوية السابقة ، وأجاب المقوقس بكلام طيب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وبأنه كان يعلم بقرب خروج نبى لكنه كان يحسبه يخرج من الشام ، لكن المقوقس كما لم يرفض الإسلام ، لم يدخل فيه ، وأكرم حاطبًا ، ثم بعث معه جاريتين لهما مكان عظيم فى القبط ، هما مارية وسيرين ، كما أرسل معه بغلة كهدية للنبى ، وقد اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مارية سرية له ، وأعطى سيرين لحسان بن ثابت .

الكتاب إلى كسرى ملك فارس ،،،،

أرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - عبدالله بن حذافة السهمى إلى كسرى ملك فارس ، برسالة قال فيها :-
بسم الله الرحمن الرحيم : من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، وآمن بالله ورسوله ، وشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، وأدعوك بدعاية الله ، فإنى أنا رسول الله إلى الناس كافة لينذر من كان حيًا ، ويحق القول على الكافرين ، فأسلم تسلم ، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك .

وقرئ الكتاب على كسرى فمزقه ، وقال فى غطرسة :-
عبد حقير من رعيتى يكتب اسمه قبلى . أهذا ماجال بخاطر كسرى ؟ كيف يكتب اسم محمد قبل اسمه ؟ حقا إن ملكًا هذا عقله ملكه لا ينبغى له أن يدوم ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بلغه ما صنع كسرى: مزق الله ملكه . فكان ما قال ، فقد كتب كسرى إلى باذان عامله باليمن : ابعث إلى هذا الرجل بالحجاز رجلين جلدين ، فليأتيانى به .

وأسرع باذان بإنفاذ أمر سيده ، وفوجئ المسلمون برسولى باذان يدخلان على النبى - صلى الله عليه وسلم - وأحدهما يأمره أن ينهض معه ليمثل أمام كسرى !
ولم يعنف النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدًا من الرسولين ، إنما طلب منهما أن يلاقياه غدًا ، فلما جاءاه أخبرهما أن الوحى أعلمه بقتل كسرى على يد ابنه ، وانتهاء ملكه ، وأمرهما أن يقولا للملك الجديد :-
إن أسلمت أعطيتك ما تحت يدك ، وملكتك على قومك من الأبناء
.

فعاد الرسولان إلى باذان يتعجبان ، وبعد قليل جاء كتاب من شيرويه بن كسرى بقتل أبيه ، وعدم رغبته فى التعرض لمحمد ، فكان ذلك سببًا فى إسلام باذان ، ومن معه من أهل فارس باليمن .

الكتاب إلى قيصر ملك الروم ،،،،

وصل دحية بن خليفة الكلبى إلى قيصر ملك الروم، عن طريق عظيم بصرى، حاملاً معه رسالة محمد ، فلما علم ما فيها أرسل إلى أبى سفيان ومن معه من كفار قريش - وقد خرجوا بتجارتهم إلى إيليا بالشام - فدخلوا عليه ، وأجلس قيصر أبا سفيان أمامه وجعل من معه من التجار خلف أبى سفيان ، وأمره أن يصدقه وإلا فإن قومه سيكذبوه ، وبدا قيصر يستفسر عن محمد - صلى الله عليه وسلم - وعن دينه ، ومن معه ،،،

فأجابه أبو سفيان بأنه من أشرفهم نسبًا وبأن أحدًا لم يأت بدعواه من قبل ، فهو ليس بمقلد ، ولم يكن أبوه ملكًا يبحث عن ملكه الضائع ، وبأنه غير متهم فيهم بالكذب ، ولا يعرف عنه الغدر ، وأن أتباعه الضعفاء ، وهم يزيدون ولا يرتد منهم أحد ، وأنه يأمر العرب أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئًا ، وينهاهم عن عبادة الأوثان ، ويأمرهم بالصلاة والصدق والعفاف .

وهنا انطلقت كلمات قيصر قارعة بالحق أسماع من حضر من مشركى قريش :-
إن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمى هاتين ، وقد كنت أعلم أنه خارج ، ولم أكن أظن أنه منكم ، فلو أنى أعلم أنى أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عند قدميه .
ثم أخرج مشركى قريش من مجلسه ، وأعطى دحية مالاً وكسوة هدية له .


الكتاب إلى المنذر بن ساوى ،،،،

إن المنذر بن ساوى حاكم البحرين حين وصلته رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع العلاء بن الحضرمى ، بعث إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - كتابًا يقول فيه :-
أما بعد يا رسول الله ، فإنى قرأت كتابك على أهل البحرين ، فمنهم من أحب الإسلام وأعجبه ، ودخل فيه ، ومنهم من كرهه ، وبأرضى مجوس ويهود ، فأحدث إلى فى ذلك أمرك .

فأجابه النبى -صلى الله عليه وسلم- قائلاً :-
بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى ، سلام عليك ، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، أما بعد فإنى أذكرك الله عز وجل ، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه ، وإنه من يطع رسلى ويتبع أمرهم فقد أطاعنى ، ومن نصح لهم فقد نصح لى ، وإن رسلى قد أثنوا عليك خيرًا ، وإنى قد شفعتك فى قومك ، فاترك للمسلمين ما أسلموا عليه ، وعفوت عن أهل الذنوب ، فاقبل منهم ، وإنك مهما تصلح فلم نعزلك عن عملك ، ومن أقام على يهودية أو مجوسية فعليه الجزية .
وهكذا دخل الإسلام البحرين دون قتال أو إلزام على أهلها المسالمين .

الكتاب إلى هوذة بن على ،،،،

اختار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سليط بن عمرو العامرى ، ليحمل كتابه إلى هوذة بن على صاحب اليمامة ، وقرأ سليط الكتاب فإذا به :-
بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى هوذة بن على ، سلام على من اتبع الهدى ، واعلم أن دينى سيظهر إلى منتهى الخف والحافر ، فأسلم تسلم ، وأجعل لك ما تحت يدك .

فحاور هوذة سليطًا ، ثم أرسله بجوابه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان به :-
ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله ، والعرب تهاب مكانى ، فاجعل لى بعض الأمر أتبعك .

ثم أعطى سليطًا جائزة ، وكساه أثوابًا ، فقدم بذلك كله على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال :-
لو سألنى قطعة من الأرض ما فعلت ، باد وباد ما فى يديه .وقد كان ما قاله رسول الله ، فإنه لما انصرف من فتح مكة جاءه جبريل بموت هوذة .

الكتاب إلى الحارث بن أبى شمر الغسانى ،،،،

قرأ الحارث بن أبى شمر الغسانى صاحب دمشق رسالة النبى - صلى الله عليه وسلم - والتى حملها إليه شجاع بن وهب ، فلم تعجبه كلماتها التى تقول :-
بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبى شمر ، سلام على من اتبع الهدى ، وآمن به وصدقه ، وإنى أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له ، يبقى لك ملكك .

وصرخ الحارث فى وجه شجاع قائلاً :-من ينزع ملكى منى ؟ أنا سائر إليه !


[/frame]

من مواضيعي 0 ومات الحبيب صلى الله عليه وسلم
0 زيادة رواتب موظفي الدولة السعودية5%
0 رقص الزوجه لزوجها
0 شخصية المرأة من ثديها
0 انتقاما لشرفها تقتل ...............
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:04   #48 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="10 80"]
الكتاب إلى ملك عمان ،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد بن عبد الله إلى جيفر وأخيه عباد ابنى الجلندى ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فإنى أدعوكما بدعاية الإسلام ، أسلما تسلما ، فإنى رسول الله إلى الناس كافة ، لأنذر من كان حيًا ويحق القول على الكافرين ، فإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما ، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل ، وخيلا تحل بساحتكما ، وتظهر نبوتى على ملككما .

كان هذا هو نص الكتاب الذى بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى ملك عمان وأخيه مع عمرو بن العاص ، ويبدو أن ذلك كان بعد فتح مكة ، وأعمل عمرو ذكاءه المعروف ، فلم يذهب إلى الملك رأسًا ، وإنما بدأ بأخيه فما زال يراجعه ويحدثه يومًا بعد يوم ، حتى شعر منه قربًا ، فأوصله إلى الملك ، وأظهر الملك فى بداية الأمر الرفض ، وشك فى قدرة المسلمين عليه ، لكن عمرًا حاوره ، وأكد له فى ثنايا حديثه ، من اتباع الناس جميعًا لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ومن ثقة المسلمين بقوتهم ، ثم زعم أنه مغادر بلادهم ، فأسرع الملك وأخوه بإعلان إسلامهما ، وساعداه على نشر دينه ، وأخذ الصدقة من أهل عمان .

منتديات روافد

غزوة الغابة ،،،،

ركب رباح - غلام رسول الله - فرسًا وأسرع راكضًا إلى المدينة ، يسابق الريح ، وفوجئ النبى - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون به يخبرهم لاهثًا بأن عبد الرحمن الفزارى قد أغار على أنعام الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاستاقها جمـيعًا ، بعد أن قتل راعيه ، وأن سلمة بن الأكوع يسعى الآن خلفهم وحده .

من ناحية أخرى أخذ سلمة يرميهم بنبله فيصيبهم ، ويصيب ركائبهم ، فإذا رجع إليه فارس منهم ، جلس فى أصل شجرة ثم رماه بنبله ليقضى عليه أو يفر وما زال سلمة يتبعهم بسهامه حتى أجبرهم على ترك كل ما استاقوه من أنعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استمر فى ملاحقتهم ، فأخذوا يتخلصون مما معهم من الرماح وغيرها ؛ حتى تخف أحمالهم فيسرعون المسير ، وهنا أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع صحابته ، فقتلوا عبد الرحمن الفزارى ، وفر من معه مدبرين ، ثم رجع الجميع إلى المدينة ، وقد غنموا ما ألقى القوم ، واستشهد منهم أخرم ، قتله عبدالرحمن قبل أن يقتله أبو قتادة .
[/frame]

من مواضيعي 0 الإسلام والغريزة الجنسية
0 يفضل الرجال قصيرات القامة؟
0 ضبط مقيم يروج أدوات ومستحضرات جنسية محظورة
0 طاااااح وجهها
0 شباب يجدون فتاة على قارعة الطريق ؟؟ماذا حصل ؟؟
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:05   #49 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="9 80"]

منتديات روافد
إضغط على الصورة

** { غزوة خيبر ( بنى قريظة ) } **

سأل جبريل محمدًا ، وقد عاد لتوه من غزوة الأحزاب ، فدخل بيت أم سلمة يغتسل: أو قد وضعت السلاح ؟ فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم وأمره أن يتقدم بالمسلمين ؛ ليحسم أمر بنى قريظة .

وفى دقائق معدودة كان الجيش المسلم يتحرك إلى ديارهم ، ثم يحاصرهم فى ديارهم ، وزلزل الله الأرض من تحت أقدامهم ، وقذف فى قلوبهم الرعب ، فنزلوا على حكم النبى - صلى الله عليه وسلم - ، الذى وكل أمرهم إلى سعد بن معاذ ؛ ليحكم فيهم ، وحكم سعد فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات كما قال النبى ، فتم تنفيذه على الفور ، وانتهت الغزوة بتخلص المسلمين من مدبرى الفتن ، ومتصيدى فرص الضعف ، ثم تليت بوفاة سعد وتوبة الله على أبى لبابة ، الصحابى الجليل وقد وقعت هذه الغزوة فى شهر ذى القعدة للعام الخامس الهجرى .

تحرك الجيش إلى ديار بنى قريظة ،،،،

بينما بعض المسلمين يسيرون فى طرق المدينة ، عائدين إلى ديارهم ، وهم يتحدثون عما من الله به عليهم من جلاء المشركين ، وبعضهم الآخر قد اصطحبوا نساءهم وأولادهم مسرعين بهم إلى المنازل ،،

إذ بصوت مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصل إلى أسماع الجميع مناديًا :-
من كان سامعًا مطيعًا فلا يصلين العصر إلا ببنى قريظة .
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى فوجئ المسلمون بعلى بن أبى طالب يحمل لواء المسلمين فى بعض الجيش مسرعًا إلى بنى قريظة ، ثم إذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى فى أثره ، فى كوكبة من المهاجرين والأنصار ، وسرعان ما نهض المسلمون ليلحقوا بالنبى - صلى الله عليه وسلم - ومقدمة الجيش ، فتلاحقوا أرسالاً حتى وصلوا جميعًا إلى حصون بنى قريظة ، فى ثلاثة آلاف مقاتل وثلاثين فرسًا ،،،،

وقد صلى بعضهم العصر فى الطريق قائلين :- إن رسول الله لم يرد أن تدعوا الصلاة فصلوا ، ولم يصل آخرون وقالوا :- والله إنا لفى عزيمة رسول الله ، وما علينا من إثم ، ولم يعنف النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدة من الطائفتين .

الحصار ،،،،

مشى كعب بن أسد سيد بنى قريظة حائرًا متثاقلاً ، قد خنقه حصار المسلمين ، وانفضاض قريش ، يفكر فيما هو صانع بقومه ، حتى إذا انتهى إلى كبراء بنى قريظة ، وقد جلسوا دون حراك ، ينتظرون ما الأقدار صانعة بهم ، حدثهم بصوت خفيض ، عارضًا عليهم ثلاثة حلول ، يختارون إحداها :-
إما أن يسلموا ، وقد علموا أن دين محمد هو الحق ، فيأمنوا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم ،،،
وإما أن يقتلوا نساءهم وأبناءهم بأيديهم ، ثم يخرجوا إلى جيش المسلمين فيقاتلونهم قتال من لا يخشى أن يفقد شيئًا

وإما أن يفاجئوا النبى - صلى الله عليه وسلم - وجيشه بالقتال يوم السبت ، حيث يأمن المسلمون قتالهم ،،، لكنهم أبوا أن يقبلوا منه واحدًا من هذه الحلول ، فخرج عنهم كعب وقد زاده رده غيظًا فقال :-
ما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر حازمًا ! أما اليهود فلم يبق لهم بعد أن رفضوا الإسلام أو القتال إلا أن يرضوا بحكم النبى - صلى الله عليه وسلم - فيهم ، ففعلوا ذلك بعد أن دام حصارهم خمسًا وعشرين ليلة .

النزول على حكم النبى - صلى الله عليه وسلم -

رغم أن اليهود خلال مدة الحصار كانوا مقيمين بديارهم ، وقد توفرت المياه والآبار ، وألوان الطعام المختلفة ، وهم مع ذلك قد حازوا ألفًا وخمسمائة سيف ، وألفين من الرماح، وثلاثمائة درع ، وخمسمائة فرس وجحفة ، على حين بقى المسلمون القادمون من غزوة طويلة ، قد أنهكتهم وأثرت فيهم - بقوا بالعراء ، يقاسون البرد القارس ، والجوع الشديد ، على الرغم من ذلك كله إلا أن الرعب الذى قذفه الله فى قلوبهم ، قد أثناهم عن القتال ، أو حتى الصمود بحصونهم ، فأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أرسل إلينا أبا لبابة نستشيره ، وكان أبو لبابة حليفًا لهم وكانت أمواله وأولاده فى منطقتهم ،،،

فلما رأوه قام إليه الرجال ، وجهش النساء والصبيان يبكون فى وجهه ، فرق لهم ،,,
وقالوا له :- أترى أن ننزل على حكم محمد ؟
فقال :- نعم ، وقد أشار بيده إلى حلقه إشارة إلى أن مصيرهم بذلك سيكون الذبح ،
وعلم الصحابى الجليل من فوره أنه قد خان الله ورسوله ، فلم يعد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وإنما عمد إلى سارية بمسجد المدينة ، فربط بها نفسه ، وأقسم ألا يحل وثاقه إلا محمد -صلى الله عليه وسلم - لكن الرعب الذى سلطه الله على اليهود ، جعل قلوبهم تنخلع حين سمعوا صرخة على :-

يا كتيبة الإيمان ، والله لأذوقن ما ذاق حمزة
أو لأفتحن حصنهم !


فقرروا على الفور أن ينزلوا على حكم النبى - صلى الله عليه وسلم - وأن يسلموا أنفسهم ، فوضعت القيود بأيدى الرجال تحت إشراف محمد بن مسلمة ، وجعلت النساء والذرارى بمعزل عنهم فى ناحية ؛ انتظارًا لما يحكم به محمد - صلى الله عليه وسلم - .

حكم سعد بن معاذ ،،،،

تحامل سعد بن معاذ على نفسه ، وركب حمارًا ، وانطلق من المدينة إلى ديار بنى قريظة ، إن سعدًا يعلم جيدًا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استقدمه من المدينة التى بقى بها لإصابته بجرح فى أكحله أثناء غزوة الأحزاب فأعاقه عن شهود غزوة بنى قريظة - يعلم جيدًا أنه ما صنع ذلك إلا استجابة لرغبة الأوس ، الذين طمعوا فى رأفة رسول الله التى وسعت بنى قينقاع حلفاء الخزرج أن تنال بنى قريظة حلفاءهم أيضًا ،،،

وأفاق سعد الذى اشتد عليه جرحه على كلمات قومه من الأوس ، الذين أحاطوا به قائلين :-
يا سعد ، أجمل فى موالينا فأحسن فيهم ، وسكت سعد بعض الوقت ، حتى أكثروا عليه ، ،،
فقال لهم :- لقد آن لسعد ألا تأخذه فى الله لومة لائم !
وفطن الأوس لمراد زعيمهم ، وما إن وصل سعد إلى مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قال النبى لصحابته :- قوموا لسيدكم .
فنهضوا يعينونه على مشقة النزول ، وجلس سعد يستمع فقال القوم له :-
يا سعد ، إن هؤلاء القوم قد نزلوا على حكمك !
فسألهم :- حكمى نافذ عليهم ؟
قالوا :- نعم .
قال :- وعلى المسلمين ؟
قالوا :- نعم .
فاستحيى من النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعرض بوجهه عنه ، وأشار إليه بيده وقال:- وعلى من هاهنا ؟
فأجابه النبى - صلى الله عليه وسلم - :- نعم وعلى .
فأصدر سعد حكمه قائلاً :-
فإنى أحكم فيهم أن يقتل الرجال ، وتسبى الذرية ، وتقسم الأموال ،،،

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :- لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات .
نعم فإن بنى قريظة ليست كبنى قينقاع التى قتلت رجلاً فى مشاجرة ، إنما هى عدو ، حالف جموع المشركين فى أحرج الأوقات ، ولولا تدبير الله - عز وجل - ورحمته لحدث للمسلمين ونبيهم -صلى الله عليه وسلم - ما لا يحمد عقباه وعلى الفور تم تنفيذ الحكم ، وكان هذا هو آخر عمل سعد بن معاذ الذى توفى بعد ذلك استجابة لدعوته .

تنفيذ الحكم ،،،،

كان كعب بن أسد مقيدًا فى محبسه ، فى دار بنت الحارث - امرأة من بنى النجار - مع رجال بنى قريظة ، مطرقًا يفكر ، وكان يؤخذ بين الحين والحين مجموعة منهم ، فيذهبون مع الداعى ، وانتبه كعب على صوت يهودى يسأله :-
ما تراه يصنع بنا ؟
فاغتاظ كعب وأجابه متعجبًا :-
أفى كل موطن لا تعقلون ؟
أما ترون الداعى لا ينزع ؟
والذاهب منكم لا يرجع ؟ هو والله القتل !
وقد كانوا ما بين الستمائة إلى السبعمائة ، فضربت أعناقهم فى خنادق حفرت لهم فى سوق المدينة ، وهكذا خطط اليهود لقتل المسلمين ونبيهم فى خندقهم فى شمال المدينة ولم يدروا حينئذ أن كتاب الله سبق ، بأنهم هم المقتولون فى خنادق سوق المدينة !

وقد قتل معهم حيى بن أخطب - سيد بنى النضير ، ومدبر الفتنة - وكان قد دخل حصنهم حين فرت قريش وغطفان ، كما قتل من نسائهم امرأة واحدة ؛ لقتلها خلاد بن سويد برحى طرحتها عليه ، وقد أسلم منهم نفر قبل النزول ، فحقنوا دماءهم وأموالهم ، وعفى عن نفر آخر ، وقسمت أموالهم فكان للفارس ثلاثة أسهم ، وللراجل سهم واحد ، وبيعت سباياهم بنجد تحت إشراف سعد بن زيد الأنصارى ، واشترى بثمنها خيلاً وسلاحًا .

وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون قتيلا، واستشهد من المسلمين خمسة عشر شهيدا .
وقد أسلم بعد غزوة خيبر ثلاثة من عظماء الرجال: خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعثمان بن طليحة العبدري .


واصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خناقة .
[/frame]

من مواضيعي 0 خروج نهائي من السعودية لموطنه الأصلي سوريا
0 مديرة مدرسة تتزوج زوج صديقتها المدرسة
0 التطعيمات
0 احذروا هذه الماركة
0 الثعبان شعارا
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:06   #50 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="9 80"]
وفاة سعد وتوبة أبى لبابة ،،،،

رغم انتهاء غزوتى الأحزاب وبنى قريظة ، إلا أن الداخل إلى مسجد المدينة لا زال يرى أثرًا منهما ، فجريح الأحزاب سعد بن معاذ فى خيمة أقيمت داخل المسجد ؛ ليسهل على النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يعوده ، وجار بنى قريظة أبو لبابة لا زال مقيدًا إلى سارية بنفس المسجد لما صنعه .

بينما كان نفر من المسلمين جلوسًا بالمسجد ، إذ فوجئوا بالدم يسيل خارجًا من خيمة سعد ، فأسرعوا إليه ، لكنهم وجدوا جرحه قد انفجر ، وما لبث أن مات بين أيديهم .

أما أبو لبابة فإنه ظل ست ليال على حاله تلك ، تحله امرأته في وقت كل صلاة ، ثم يعود فيرتبط بالجذع ، حتى فوجئ قبيل الفجر بأم سلمة تقف على بابها ، تبشره بنزول توبة الله عليه ، فأبى أن يطلقه أحد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطلقه حين خرج لصلاة الفجر .

المرأة اليهوديه تسمم الرسول عليه الصلاة والسلام ،،،،

وفي هذه الغزوة أهدت امرأة يهودية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذراع شاة مسمومة فأخذ منها مضغة ثم لفظها ، حيث أعلمه الله تعالى أنها مسمومة بعد ان كلمت رسول الله ، وقد اعترفت تلك المرأة بما فعلت ،,,,
وقالت :- قلت إن كان نبياًّ لن يضر ، وإن كان كاذباً أراحنا الله منه .
فعفا عنها صلى الله عليه وسلم .

منتديات روافد

** { الجهاد بعد غزوة بنى قريظة } **

ما كاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفرغ من غزوة الأحزاب ، ثم من قتال حلفائهم الغادرين بنى قريظة ، حتى التفت إلى من كانوا سببًا فى حصار المدينة ، فبدأ ببعث نفر من الخزرج ؛ لقتال سلام بن أبى الحقيق ، أحد كبار المدبرين لتحزيب الأحزاب ، ثم طفق يرسل السرايا لتأديب الأعراب الذين حالفوا قريشًا ، فكانت سرية محمد بن مسلمة ، ثم غزوة بنى لحيان ، ثم تتالت سرايا أخرى عديدة حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم - فى غزوة بنى المصطلق ، والتى اكتسبت شهرتها لوقوع حادثة الإفك فى أعقابها ، واستمرت البعوث بعد هذه الغزوة ، حتى كانت وقعة الحديبية ، والتى كانت نهايتها إيذاناُ ببداية عهد جديد فى سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

مقتل سلام بن أبى الحقيق ،،،،

خرج خمسة رجال من الخزرج ، أميرهم عبدالله بن عتيك متجهين إلى خيبر لقتل سلام بن أبى الحقيق ، المكنى بأبى رافع لكونه من أكابر المجرمين اليهود ، الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين ، وأعانوهم بالمال والمئونة ، ،،
وما إن وصل الخمسة إلى هدفهم حتى احتال عبدالله ودخل حصن أبى رافع ، ثم تسلل ليلاً إلى مخدعه ، حيث عاجله بضربات من سيفه ، أزهقت روحه . وكمن عبدالله حتى تأكد من إعلان وفاته فجرًا ، فغدا إلى أصحابه ، وقد كسرت ساقه لوقوعه من على الدرج ، بعد قتله أبا رافع ، فحملوه ، وعادوا جميعًا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد كان خروجهم فى ذى القعدة أو ذى الحجة من العام الخامس الهجرى .

سرية محمد بن مسلمة ،،،،

لعشر ليال خلون من المحرم سنة ست من الهجرة ، خرجت سرية قوامها ثلاثون مقاتلاً مسلمًا ، أميرهم محمد بن مسلمة متجهة إلى القرطاء بأرض نجد ، إلى بطن بنى بكر بن كلاب .
وما إن وصلت إلى ديارهم حتى أسرعوا بالفرار ، فاستاق المسلمون نعمهم وشاءهم ، وعادوا إلى المدينة وقد اصطحبوا ثمامة بن أثال الحنفى ، سيد بنى حنيفة الذى خرج ليقتل محمدًا ، لكنه أسلم حين لقيه وعامله بالمدينة ، وقد منع ثمامة هذا القمح عن قريش قائلاً :-
لا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله .
فاستغاثت قريش بالنبى - صلى الله عليه وسلم - ، فكتب إلى ثمامة أن يخلى إليهم حمل الطعام .

غزوة بنى لحيان ،،،،

لم ينس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشرة الذين قتلوا غدرًا ببعث الرجيع ، ولم يغفل عن الغادرين من بنى لحيان ، لكنه لم يكن يستطيع أن يتوغل فى أرضهم لقربها من حدود مكة ، ديار قريش العدو اللدود للمسلمين يومئذ ، أما الآن فقد استكان هذا العدو ، وعاد خائبًا بأحزابه ، وأصبحت الفرصة مواتية لتأديب هؤلاء المجرمين .
خرج إليهم فى ربيع الأول أو جمادى الأولى سنة ست من الهجرة فى مائتين من أصحابه ، وقد استخلف عبدالله بن أم مكتوم على المدينة ، وأظهر أنه متوجه إلى الشام ، ثم أسرع إلى بطن غران ، حيث كان مصاب أصحابه ، فترحم عليهم ودعا لهم ،،،
وسمعت بمقدمه بنو لحيان ، ففرت هاربة فى رؤوس الجبال يومين ، وبعث السرايا فى إثرهم فلم يدركوهم ، ثم سار إلى عسفان ، فبعث عشرة فوارس إلى كراع الغميم لتسمع به قريش ، ثم عاد إلى المدينة بعد غياب عنها دام أربع عشرة ليلة .

منتديات روافد

** { سرايا أخرى } **

تابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إرسال السرايا لتأديب الأعراب الذين تحزبوا مع قريش ؛ لمهاجمة المدينة ، وكان منها :-
1- سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر .
2- سرية محمد بن مسلمة إلى ذى القصة .
3- سرية أبى عبيدة بن الجراح إلى ذى القصة .
4- سرية زيد بن حارثة إلى الجموم .
5- سرية زيد بن حارثة إلى الطرف .
6- سرية زيد بن حارثة إلى وادى القرى .
7- سرية الخبط بقيادة أبى عبيدة بن الجراح .

سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر ،،،،

خرج عكاشة فى ربيع الأول أو الآخر سنة ست من الهجرة فى أربعين رجلاً إلى الغمر ، وهو ماء لبنى أسد ، ففر القوم ، وأصاب المسلمون مائتى بعير ، ساقوها إلى المدينة .

سرية محمد بن مسلمة إلى ذى القصة ( بنو ثعلبة ) ،,،،

خرج محمد بن مسلمة فى عشرة رجال فى ربيع الأول أو الآخر سنة ست من الهجرة إلى ذى القصة ، فى ديار بنى ثعلبة ، لكن الأعراب كمنوا لهم ، حتى إذا نام المسلمون باغتوهم فى مائة رجل ، وقتلوهم جميعًا ، إلا ابن مسلمة فإنه أفلت منهم جريحًا .

سرية أبى عبيدة بن الجراح إلى ذى القصة ( بنو ثعلبة )

سار أبو عبيدة بن الجراح فى أربعين رجلاً مشاة ليلاً فى ربيع الآخر سنة ست من الهجرة ، متوجهين إلى ديار بنى ثعلبة انتقامًا لقتلهم أصحاب محمد بن مسلمة ، فوصلوا إليهم صباحًا ، لكن القوم هربوا منهم فى الجبال ، وأصابوا رجلاً واحدًا فأسلم ، وغنموا نعمًا وشاء .

سرية زيد بن حارثة إلى الجموم ،،،،

خرج زيد بن حارثة فى ربيع الآخر سنة ست من الهجرة إلى الجموم وهو ماء لبنى سليم فى مر الظهران ، فأصاب امرأة من مزينة يقال لها حليمة ، فأرشدتهم إلى مكان من بنى سليم هاجموه فأصابوا نعمًا وشاء وأسرى .
ثم عاد زيد إلى المدينة ، وأطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سراح المرأة وزوجها .
[/frame]

من مواضيعي 0 ##الحجامة##
0 قبل الزواج وبعده((صدق الكاتب ))
0 عنكبوت بوجه انسان
0 طبيب بلا رسوم ؟؟
0 فتاة تتزوج نفسها؟؟
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:08   #51 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="9 80"]
سرية زيد بن حارثة إلى العيص ،،،،

خرج زيد بن حارثة أميرًا على مائة وسبعين راكبًا ، فهاجم قافلة لقريش أميرها أبو العاص ، زوج زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السابق ،،،
فأصاب زيد الأموال ، وفر أبو العاص حتى أتى زينب ، فاستجار بها ، وسألها أن تطلب من النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يرد أموال العير عليه ففعلت ،،،
وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس أن يردوا الأموال من غير إكراه ففعلوا .
ورجع أبو العاص إلى مكة ، فأدى ودائعه ، ثم أسلم وهاجر
ورد عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - زينب بالنكاح الأول بعد ما يزيد على الثلاث سنين .

سرية زيد بن حارثة إلى الطرف أو الطرق ،،،،

خرج زيد فى خمسة عشر رجلاً ، فى جمادى الآخرة بأمر رسول الله سنة ست من الهجرة إلى بنى ثعلبة ، فظنوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سار إليهم ، ففروا ، وأصاب زيد من نعمهم عشرين بعيرًا ، ثم عاد إلى المدينة بعد أربع ليال .

سرية زيد بن حارثة إلى وادى القرى ،،،،

خرج زيد فى رجب سنة ست من الهجرة فى اثنى عشر رجلاً إلى وادى القرى ؛ لاستكشاف حركات العدو ، لكن سكان وادى القرى هجموا عليه ، فقتلوا تسعة ، وأفلت ثلاثة فيهم زيد بن حارثة .

سرية الخبط ،،،،

أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا عبيدة بن الجراح أميرًا على ثلاثمائة راكب ، ليتربصوا بعير قريش ، فأصابهم جوع شديد حتى أكلوا الخبط - وهو أوراق الشجر المتساقطة - فنحر رجل تسعة نوق ، ثلاثًا ثلاثًا ، حتى نهاه أبو عبيدة ، ثم حدثت لهم آية عجيبة ، إذ ألقى لهم البحر بدابة عظيمة يقال لها العنبر ، فأكلوا منها نصف شهر ، وعادوا ببعض لحمها إلى المدينة ، فأهدوا منه للنبى .

منتديات روافد

** { غزوة بنى المصطلق } **

لم تعد أحوال جزيرة العرب ، وما تفشى فيها من دين جديد تعجب الحارث بن أبى ضرار سيد بنى المصطلق !
وقرر الرجل أن ينفض من عينيه غبار النوم ، ويغدو بقومه ، ومن قدر على جمعه من العرب إلى محمد ليغزوه .
وعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الحارث قرر أن يتبع وهمه ، فأرسل إليه بريدة بن الحصيب الأسلمى ، فأتاه وكلمه . ثم رجع إلى النبى -صلى الله عليه وسلم - يؤكد له عزم الرجل ، وهنا أسرع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخروج بعد ليلتين من شعبان سنة ست من الهجرة ،،،
وخرج معه جماعة من المنافقين ، ولم يخرجوا معه من قبل وفى الطريق ألقى المسلمون القبض على أحد جواسيس الحارث وقتلوه ، فبلغه الخبر ، وأدرك أن حلمه الجميل قد صار حقيقة مفزعة تقض مضجعه ، وهاجم المسلمون الأعراب عند المريسيع فانتصروا عليهم ،
وغنموا أموالهم ، وسبوا ذراريهم ،،،
وكانت جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار فى سهم ثابت بن قيس ، فكاتبها ، وأدى عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تزوجها ، فأعتق المسلمون مائة أهل بيت من بنى المصطلق قد أسلموا قائلين :- أصهار رسول الله .
والغزوة بهذا القدر ليست ذات ثقل فى باب المغازى ، لكن الدور الذى لعبه المنافقون فى إذكاء الفتنة بكلمات عبدالله بن أبى ، وفى حديث الإفك ، عن أم المؤمنين عائشة ، هو الذى زاد من شهرتها .

فتنة عبدالله بن أبى ،،،،

ازدحم أجير لعمر بن الخطاب مع مولى لبنى عوف من الخزرج على الماء ، فتشاجرا ، وأمسك كل بتلابيب الآخر
ثم صرخ خادم عمر :- يا معشر المهاجرين ،
وصرخ الآخر:- يا معشر الأنصار .
وهى دعوى وإن صدرت من طائشين ، إلا أن رائحة الجاهلية بها تزكم أنوف المؤمنين ، ولذا فقد بادر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القوم قائلاً : -
أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟!
دعوها فإنها منتنة والمرء لا يشك أن من ترك ماله وداره لله لن يعترك مع من تنازل عن ماله وداره لأخيه فى الله .

لكن كبير المنافقين ما إن وصلته هذه الأنباء حتى وجد فيها بغيته ، فتظاهر بالغضب وقال :-
أو قد فعلوها ؟ قد نافرونا وكاثرونا فى بلادنا ، والله ما نحن وهم إلا كما قال الأولون :- سمن كلبك يأكلك !
أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .
ثم التفت إلى الأنصار ممن حوله ، مظهرًا النصح قائلاً :- هذا ما فعلتم بأنفسكم ، أحللتموهم بلادكم ، وقاسمتموهم أموالكم ، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم .
وكان ممن حوله زيد بن أرقم ، وكان غلامًا صغير السن ، لكنه أدرك خطورة ما يقال ، فأسرع بنقله إلى عمه ، الذى لم يتوان فى نقل الخبر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده عمر ،،
فقال عمر :- مر عباد بن بشر فليقتله .
فقال - صلى الله عليه وسلم -:- فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ؟، لا ، ولكن أذِّن بالرحيل .
ورحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجيشه طيلة اليوم والليلة التالية له ثم صباح اليوم الذى بعده ، حتى أرهق الناس وآذتهم الشمس ، فتركهم ينامون حتى ينشغلوا عن الحديث ، أما عبد الله بن أبى فقد غدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقسم له أنه لم يقل هذا الكلام ، وأن زيدًا أخطأ ،
لكن الله - عز وجل - فضحه بقرآن يتلى إلى يوم الساعة .
ووصل الجيش إلى المدينة، فوقف عبدالله بن عبدالله بن أبى الصحابى الجليل ، على باب المدينة ، وقد استل سيفه ، ومنع أباه أن يدخلها قائلاً :- والله لا تجوز من ههنا حتى يأذن لك رسول الله فإنه العزيز وأنت الذليل . فلما جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - أذن له فخلى سبيله .
[/frame]

من مواضيعي 0 اعجبني...الممنوع..
0 أسرار زوجك ؟؟؟؟؟؟
0 فتاة تتزوج نفسها؟؟
0 الصـــديـق أم الحــبيب
0 ليتفرجوا على الشهداء
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:10   #52 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="9 80"]
** { حــادثــة الإفــك } **

منتديات روافد

تلمست السيدة عائشة رقبتها فلم تجد عقدًا كانت أختها قد أعارتها إياه ,،،
وكانت فى صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزوة بنى المصطلق ،،،
وتذكرت عائشة أين فقدته ! فتركت الجيش وذهبت تلتمسه
ولكنها حين عادت به لم تجد من جيش المسلمين أحدًا ....
وإذا القوم قد ساروا بهودجها دون أن يفطنوا إلى أنها ليست به !
وقررت السيدة عائشة أن تبقى بهذه المنازل حتى يكتشفوا غيابها فيعودوا لاصطحابها ،,,

وغلبتها عيناها فاستسلمت للنوم ، لكنها أفاقت على صوت صفوان بن المعطل !!
وكان قد تأخر عن الجيش لانه كان يسير خلف الجيش ليحمل ما سقط من المتاع ,,،
يقول :- إنا لله وإنا إليه راجعون ، زوجة رسول الله ؟
وأناخ صفوان ناقته ، فركبت السيدة عائشة ، وسار بها دون أن يكلمها ،،،
حتى قدم بها على الجيش فى نحر الظهيرة ،,,
ووجد رأس المنافقين عبد الله بن أبيّ بن سلول فى هذه الحادثة البريئة فرصة ليلوث ذيل أم طاهرة من أمهات المؤمنين و يطعن زوجها نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فى كرامته وعرضه ,,,

فأخذ ينسج الأحاديث ، ويشيعها ، ويفترى الكذب ، ووجدت هذه الافتراءات طريقها إلى عدد من المسلمين ، الذين تلقّوها بحسن نيّة ونقلوها إلى غيرهم كان منهم :-
(( حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، و مسطح بن أثاثة رضي الله عنه أحد أقرباء أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، و حمنة بنت جحش رضي الله عنها ابنة عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخت زوجته ))
وعصم الله من بقي من الصحابة عن الخوض في ذلك ، وكان لسان حالهم ومقالهم كما قال القرآن
{ ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أَن نتكلم بهذا سبحانك هذاَ بهتان عظيم } ( النور:16 )

وبلغت تلك الأحاديث سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان وقعها عليه شديداً ، ولنا أن نتصوّر المشاعر المختلفة التي كانت تدور في نفس النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمعاناة الطويلة التي عاشها في ظلّ هذه الأحداث ، وهو يرى الألسنة تنال من عرضه ، وتطعن في شرفه ، ولا يملك أن يضع لذلك حدّاً أو نهاية .

وعلى الجانب الآخر ، لم تكن عائشة تدرك ما يدور حولها من أقاويل الناس ، فقد حلّ بها مرض ألزمها الفراش طيلة هذه المدّة ، إلا أنها أحسّت بتغيّرٍ في معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
فبعد أن كانت تجد منه اللمسة الحانية ، والكلمة الرقيقة ، والمشاعر الفيّاضة ، إذا بها تفقد ذلك كلّه ، وتلحظ اقتصاره - صلى الله عليه وسلم – على الكلمات القليلة ، واكتفاءه بالسؤال عن حالها ، وهي تحاول أن تجد تفسيرا لهذا التحوّل المفاجيء .

وفي ليلة من الليالي خرجت عائشة رضي الله عنها مع أم مسطح إلى الصحراء لقضاء الحاجة - كعادة النساء في ذاك الزمان - ، فتعثّرت أم مسطح بثوبها وقالت : " تعس مسطح " ، فاستنكرت عائشة منها هذا القول وقالت : "بئس ما قلت ، أتسبين رجلاً شهد بدراً ؟ " ، وعندها أخبرتها أم مسطح بقول أهل الإفك .

وكانت مفاجأةً لم تخطر لها على بال ، وفاجعةً عظيمة تتصدّع لها قلوب الرّجال ، فكيف ببنت السادسة عشرة ؟ وهي تسمع الألسن توجّه أصابع الاتهام نحو أغلى ما تملكه امرأة عفيفة ، فكيف بزوجة نبي الله وخليل الله ؟

وكان من الطبيعي أن تؤثّر هذه الإشاعة على صحّة عائشة رضي الله عنها فتزداد مرضاً على مرض ، ولم يمنعها ذلك من الوقوف على ملابسات القضيّة ، فبمجرّد أن عادت إلى البيت استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الذهاب لأبويها ، فلما رأتها أمها قالت :-
" ما جاء بك يا بنية " فقصّت عليها الخبر ، وأرادت الأم أن تواسيها فبيّنت لها أن هذا الكلام حسدٌ لها على جمالها ومكانها من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ولم يعد هناك مجال للشك ، فها هي والدتها تؤكّد ذلك ، وعَظُم عليها أن تتخيّل الناس وهم يتحدثون في شأنها ، تقول عائشة رضي الله عنها :-
".. فبكيت تلك الليلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت " .

وطال انتظار النبي - صلى الله عليه وسلم - للوحي فاستشار علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، أما أسامة فأخبره بالذي يعلمه من براءة أهله ، وأما علي فقد أحسّ بالمعاناة النفسيّة التي يعيشها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأراد أن يريح خاطره ، فأشار عليه بأحد أمرين :-
إما أن يفارقها ويتحقّق من براءتها لاحقاً ، وحينها يمكنه إرجاعها ،,,
وإما أن يطّلع على حقيقة الأمر بسؤال بريرة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريرة ,,
وقال لها :- ( هل رأيت من شيء يريبك )
فقالت :- " لا والذي بعثك بالحق ما علمت فيها عيباً "
ثمّ ذكرت صغر سنّها وأنّها قد تغفل عن العجين الذي تصنعه حتى تأتي الشاة تأكله ,,،
وسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش رضي الله عنها عن أمرها ,,
فقالت :- " يا رسول الله ، أحمي سمعي وبصري ، ما علمت إلا خيراً "

وكانت هذه الشهادات كافيةً أن يصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر ، ويطلب العذر من المسلمين ، في رأس الفتنة عبد الله بن أبي بن سلول ، وذلك بقوله :-

( يا معشر المسلمين ، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي ؟ ، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ، ولقد ذكروا رجلاً – يعني صفوان بن المعطّل - ما علمت عليه إلا خيراً ، وما كان يدخل على أهلي إلا معي )

فقام سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال :-
" يا رسول الله ، أنا أعذرك منه ، إن كان من الأوس ضربتُ عنقه ، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك "
فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وقد أخذته العصبيّة فقال لسعد :-
" كذبت ، لا تقتله ولا تقدر على قتله "
واختلف الأوس والخزرج ، وكاد الشيطان أن يُوقع بينهم ، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهدّئهم حتى سكتوا .

وبعد أن بلغت القضيّة هذا الحدّ ، لم يكن هناك مفرّ من الذهاب إلى عائشة رضي الله عنها لمصارحتها بالمشكلة واستيضاح موقفها ،,,
فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعها امرأة من الأنصار ، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشهّد ثم قال :-
( أما بعد ، يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه )
فلما سمعت قوله جفّت دموعها ،
والتفتت إلى أبيها فقالت :- " أجب رسول الله فيما قال "
فقال :- " والله ما أدري ما أقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - "
ثم التفتت إلى أمّها فكان جوابها كجواب أبيها ،,,
وعندها قالت :- " لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقرّ في أنفسكم وصدقتم به ، فلئن قلت لكم أني منه بريئة - والله يعلم أني منه بريئة - لا تصدقوني بذلك ، ولئن اعترفت لكم بأمر - والله يعلم أني منه بريئة - لتصدقنّني ، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف حين قال :- { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون }
( يوسف : 18 ) .

ثم استلقت رضي الله عنها على فراشها ، وهي تستعرض الحادثة في ذهنها منذ البداية وحتى هذه اللحظة ، وبدا لها أن آخر فصول هذه القصّة ستكون رؤيا يراها النبي - صلى الله عليه وسلم - تُثبت براءتها ،,,
ولكنّ الله سبحانه وتعالى أراد أن يخلّد ذكرها إلى يوم القيامة ، وإذا بالوحي يتنزل من السماء يحمل البراءة الدائمة ، والحجة الدامغة في تسع آيات بيّنات ، تشهد بطهرها وعفافها ، وتكشف حقيقة المنافقين ، فقال تعالى :-
{ إِن الذين جاءوا بالإفك عصبَة منكم لا تحسبوه شَرا لكم بل هو خير لكم لكل امرِئٍ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } ( النور : 11 ) .

وانفرج الكرب ، وتحوّل حزن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فرحاً ،,,
فقال لها :- ( أبشري يا عائشة ، أمّا الله عز وجل فقد برّأك )
وقالت لها أمها :- " قومي إليه "
فقالت عائشة رضي الله عنها امتناناً بتبرئة الله لها ، وثقةً بمكانتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحبته لها : " والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله عزوجل " .

وأراد أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن يعاقب مسطح بن أثاثة لخوضه في عرض ابنته ، فأقسم أن يقطع عليه النفقة ، وسرعان ما نزل الوحي ليدلّه على ما هو خير من ذلك :-
{ ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم }
( النور : 22)
فقال أبو بكر :- " بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي "
فرجع إلى نفقته وقال : " والله لا أنزعها منه أبدا " .

وبعد : فحديث الإفك الذي رميت به أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ما هو إلا حلقة من حلقات التآمر على الدعوة ، ومحاولة تشويه رموزها ؛ وذلك لعلم العدو أن هذا الدين يقوم على المثال والنموذج والقدوة ، فإذا أفلح في إسقاط هذا النموذج وتشويه تلك القدوة ، فقد تحقّق له ما أراد ، فمتى نعي ذلك ؟
[/frame]

من مواضيعي 0 شخصية المرأة من ثديها
0 اقبليه.... كما هو
0 نصيحة أم معاصرة لحياة ناجحة%
0 تبييض الاسنان
0 يفضل الرجال قصيرات القامة؟
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:10   #53 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="9 80"]
منتديات روافد

** { البعوث بعد غزوة بنى المصطلق } **

توالت السرايا فى السنة السادسة من الهجرة ، بعد عودة النبى - صلى الله عليه وسلم - من غزوة بنى المصطلق ، فقد أرسل :-
عبدالرحمن بن عوف إلى ديار بنى كلب .
وعلى بن أبى طالب إلى بنى سعد بن بكر .
وأبا بكر الصديق إلى وادى القرى .
وكرز بن جابر الفهرى إلى العرنيين .
كما أنه - صلى الله عليه وسلم - قد أرسل عمرو بن أمية الضمرى مع سلمة بن أبى سلامة فى شوال سنة ست من الهجرة إلى مكة لاغتيال أبى سفيان ؛ لكنهما لم ينجحا فى مهمتهما .

سرية عبدالرحمن بن عوف إلى بنى كلب ،،،،

أجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدالرحمن بن عوف بين يديه ، وصنع له عمامة ألبسه إياها بيديه ، ثم أوصاه بأحسن الأمور فى الحرب ،،
وقال له :- إن أطاعوك فتزوج ابنة ملكهم
وأرسله إلى ديار بنى كلب ، بدومة الجندل ،،،
فى شعبان سنة ست من الهجرة ، ووصل عبد الرحمن إلى ديارهم ، فمكث فيهم ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام ، فأسلموا وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وكان أبوها رأسهم وملكهم .

سرية على بن أبى طالب ،،،،

جلس وبر بن عليم سيد بنى سعد بن بكر يفكر !
كيف يستفيد من صراع المسلمين مع اليهود ؟
ووصل إلى فكرة طائشة ظن صوابها ، فأرسل رسولاً إلى خيبر ، يعرض على يهودها أن ينصرهم مقابل الحصول على تمر خيبر ، ووافقه القوم فأخذ يجمع جيشه ، ووصل الخبر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فبادر بإرسال مائتى رجل ، أميرهم على بن أبى طالب ،،،
فخرجوا يسيرون الليل ويكمنون النهار ، حتى لا يشعروا بهم أحدًا وقد وجدوا فى طريقهم رسول وبر إلى خيبر ، فاعترف أمامهم بما فعل ، ثم دلهم على موضع تجمع بنى سعد ، فباغتهم على بجيشه، فهربوا بنسائهم ، وعاد على بجيشه يسوق أمامه خمسمائة بعير ، وألفى شاة ، من أنعامهم ، وكان خروجهم فى شعبان سنة ست من الهجرة .

سرية أبى بكر الصديق ،،،،

أراد بطن فزارة أن يغتال النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعد له لذلك جمعًا ، وكان فيهم امرأة تسمى أم قرفة ، قد أكل الحقد قلبها ، فأعدت وحدها ثلاثين فارسًا من أهل بيتها لذلك ، وعلم نبى الله بخبرهم ، فأرسل إليهم أبا بكر الصديق ، إلى مقامهم بوادى القرى فى رمضان سنة ست من الهجرة ، ووصل أبو بكر إلى مشارف ديارهم ، فصلى الفجر ثم أمر جيشه بالهجوم ، فاكتسحوا القوم ، ولم يمض من الزمن إلا يسير حتى هزموهم ، وأسروا نساءهم وذراريهم ، فكان منهم أم قرفة التى قتل فوارسها الثلاثون وابنتها التى بيعت بمكة ، فداءً لأسرى المسلمين هناك .

سرية كرز بن جابر ،،،،

لا يحاسب الإسلام الناس على ضمائرهم فى الحياة الدنيا ، وهو يقبل منهم ما يبدونه ، ويكافؤهم عليه ، لكن إن أظهروا فى وقت ما خبث طويتهم ، فليس للمسلمين أن يتوانوا عن القصاص ، أقبل رهط من عكل وعرينة إلى المدينة ، ثم أعلنوا الإسلام ، فقبلهم المسلمون ، وأرادوا الإقامة بالمدينة ، فاستضافهم سكانها ، لكنهم بعد حين ، زعموا أن صحتهم قد اعتلت من جو المدينة ومناخها ،،،
فأرسلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجها ، بعث معهم راعيًا بإبل كثيرة ، يشربون من ألبانها وأبوالها ليصحوا ، وفعل القوم ، فصحوا وسمنوا ، وكان أول ما صنعوه بعد ذلك أن قتلوا راعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أعلنوا الكفر بالإسلام ، وهربوا بالإبل .
وهنا أرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - كرز بن جابر الفهرى فى سرية من المسلمين خلفهم ، وذلك فى شوال سنة ست من الهجرة ، ودعا عليهم المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
قائلاً :-
اللهم أعم عليهم الطريق ، واجعلها عليهم أضيق من مسك .
فأدركهم كرز وأصحابه ، وأقاموا عليهم حد الله ، فقطعت أيديهم وأرجلهم ثم تركوا حتى ماتوا ، جزاء فعلتهم الغادرة المشينة .

[/frame]

من مواضيعي 0 اقبليه.... كما هو
0 عنكبوت بوجه انسان
0 العار في الإعتذار
0 أنظمة غذائية لإنقاص الوزن
0 حكاية وإشاعه نانسي مجرم
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:12   #54 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="1 80"]

منتديات روافد
إضغط على الصورة

** { غـزوة مـؤتـــــة } **

مضى الحارث بن عمير الأزدى فى طريقه إلى بصرى ، حاملاً كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عظيمها ، لكن شرحبيل بن عمرو الغسانى ، عامل قيصر على البلقاء من أرض الشام لم يرضه ذلك !
فأسر الرسول المسالم وأوثقه ، ثم ضرب عنقه بالسيف ! !
ووصل هذا الخبر إلى المسلمين ونبيهم - صلى الله عليه وسلم - فاشتد ذلك عليهم ، إذ أكثر الشعوب همجية تعلم أن الرسل لا تقتل ، ولم يعد أمام المسلمين إلا أن ينهضوا فى طلب ثأرهم ، وسرعان ما تم تجهيز الجيش ، الذى حرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يوصيه قبل خروجه ، ثم ودع المسلمون جيشهم الذى بدأ تحركه .
على الجانب الآخر ، قررت الروم أن تجهز جيشًا يناصر شرحبيل فى حرب محمد - صلى الله عليه وسلم - وانضمت قبائل عدة إلى جيشهم ذاك ، حتى صار تعداده أضعاف أضعاف تعداد جيش المسلمين ، وهنا عقد المسلمون مجلسًا استشاريًا لينظروا جيش المسلمين ، ثم استقر رأيهم على التحرك نحو العدو وقتاله وقد كان قتالاً ضاريًا ،،،،
واجه فيه ثلاثة آلاف مسلم جيشًا قوامه مائتى ألف جندى
واستشهد فى هذا اللقاء قادة الجيش الثلاثة ، فانتقلت الراية إلى خالد ، الذى قاد المعركة بحنكة هائلة حتى نهايتها ، ثم عاد الجيش إلى المدينة .

نعم عاد دون أن ينال ثأره ، لكن حرب المسلمين للروم وإصرارهم عليها رغم فارق العدد الهائل ، ثم خسارتهم البسيطة حيث لم يقتل منهم سوى اثنى عشر رجلاً ، كل ذلك رجّ أركان الجزيرة ، وأعلن للعرب وأفهمهم من يكون المسلمون ؟ !
حتى إن القبائل اللدودة التى طال عداؤها للمسلمين ، جنحت أخيرًا إلى الإسلام ، فأسلمت بنو سليم وأشجع ، وغطفان ، وذبيان ، وفزارة ، وغيرها ،،،
كما صارت هذه الحرب تأكيدًا عمليًا على أن الجزيرة ليست هى حدود دين أنزل للعالمين .

تجهيز الجيش ،،،،

جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشًا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل وهو أكبر تجمع حربى للمسلمين ، لم يجتمع قبل ذلك إلا فى غزوة الأحزاب ، وقد أمّر على هذا الجيش زيد بن حارثة ،،،
وقال: إن قتل زيد فجعفر ، وإن قتل فعبدالله بن رواحة ، ثم عقد لهم لواءً أبيض ، وأعطاه زيدًا وقد كان خروج الجيش فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة .

وصية النبى - صلى الله عليه وسلم -

نعم إن قتال جيش شرحبيل صار حقًا للمسلمين منذ طاح سيفه ، بعنق الرسول المسالم الحارث بن عمير ، لكن دخول شرحبيل ومن معه فى دين الله ، أحب إلى المسلمين ، وخير لهم ، لذا فقد
أوصى النبى - صلى الله عليه وسلم - جيشه بأن يبدأ القوم بدعوتهم إلى الإسلام ،،، فإن أجابوا فلا حق للمسلمين فى قتالهم ، وإن عاندوا وأبوا ، فليستعينوا بالله عليهم ، ويقاتلونهم ،،،
ثم قال :- اغزوا بسم الله ، فى سبيل الله ، من كفر بالله ، لا تغدروا ، ولاتغيروا ، ولا تقتلوا وليدًا ولا امرأة ، ولا كبيرًا فانيًا ، ولا منعزلاً بصومعة ، ولا تقطعوا نخلاً ، ولا شجرةً ، ولا تهدموا بناء .

فيا لها من كلمات سامية ، لو سمعتها اليوم آذان الجيوش المتصارعة !


توديع الجيش وتحركه ،،،،

حرب الروم ليست بالأمر اليسير ، وخروج ثلاثة آلاف مقاتل فى سرية واحدة ليس مما اعتاده المسلمون ؛ ولذا فقد تجمع الناس لتوديع الجيش وأمرائه ، ومشى معهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشيعًا ، حتى بلغ ثنية الوداع ، وقد تحرك الجيش فى اتجاه الشمال ، حتى نزل معان ، وهناك جاءه الخبر ، بمدى ما جهزت به الروم جيشها الكبير .

تجهيز جيش الروم ،،،،

وصلت أخبار جيش الروم إلى المسلمين ، نزل هرقل بمآب من أرض البلقاء فى مائة ألف من الروم ، وكأن هذا العدد لم يكن كافيًا ، فانضم إليه من لخم وجذام ، وبلقين ، وبهراء ، وبلى مائة ألف آخرون !
وفوجئ المسلمون بهذا الجمع المهول ، فعقدوا مجلسًا استشاريًّا لينظروا ما هم فاعلون .

المجلس الاستشارى ،،،،

ليلتان طويلتان مضتا على جيش المسلمين كأنهما الدهر بأسره ، وهم يفكرون ويتشاورون ماذا عليهم أن يصنعوا ؟
إن هجوم ثلاثة آلاف مسلم ، على جيش تضم جنباته مائتى ألف جندى مغامرة - ولاشك - خطيرة ، نعم إن عتاد المسلمين النفسى وهم طلاب شهادة ليس فى جيش العدو مثله ، لكنْ للدنيا أسباب ، أوجب الله الأخذ بها ، وبدا للمسلمين أخيرًا أن يكتبوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ، يستشيرونه فيما جدّ من أمرهم فإما أن يمدهم بالرجال ، وإما أن يأمرهم بأمر يمضون له ،،،،
وفى هذه اللحظة التى ظن فيها المسلمون ، أن سفينة حيرتهم قد استقرت لشاطئ انطلق صوت عبدالله بن رواحة ، يعارض هذا الرأى بقوة ويشجع المسلمين بحماسة ، ويذكرهم بأنهم لا ينتصرون بقوة أو عدد ، وأنهم لا يسعون إلا لشهادة فى سبيل ربهم فبادر القوم بقبول قوله ، وعزموا على التحرك والقتال .

المواجهة والقتال ،،،،

تحرك الجيش المسلم حتى دنا من العدو ، ثم انحاز إلى مؤتة فأقام معسكره بها ، وتعبأ للقتال ، فجعل على الميمنة قطبة بن قتادة العذرى ، وعلى الميسرة عبادة بن مالك الأنصارى ، وما لبث الجيشان غير يسير حتى بدأ القتال ،،،
قتال ثلاثة آلاف مسلم ، يقاتلون كما الليوث وسط أمواج مائتى ألف جندى من أعدائهم .
ولم يكن هرقل يتصور للحظة أن هؤلاء العرب القادمين من جوف الصحراء ، سوف يذيقون جيشه كل هذا الجهد وهذا العناء ، نعم هم لم يهزموهم وأنى لهم ذلك ، وهم القلة المتناهية ؟ لكن صمودهم وضراوتهم واستبسالهم ، قد أذهل الجميع .

منتديات روافد

استشهاد القادة الثلاث ،،،،

ألف الناس فى حروبهم أن يموت ألف جندى قبل أن يموت ضابط ، وأن يموت ألف ضابط قبل أن يموت قائد ، لكن ثلاثة آلاف جندى مسلم ، واجهوا عدوهم فاستشهد منهم اثنا عشر رجلا منهم زيد وجعفر وابن رواحة قواد الجيش الثلاثة .

حمل زيد بن حارثة الراية وقاتل قتالاً مريرًا حتى اخترمته رماح القوم ، فخر صريعًا ،،،
وتسلَّم الراية جعفر بن أبى طالب ، فما زال يقاتل حتى أرهقه القتال ، فنزل عن فرسه ، وقاتل مترجلاً حتى قطعت يمينه ، فأخذ الراية بشماله ، وقاتل حتى قطعت هى الأخرى ، فاحتضن راية الجيش بعضديه ورفعها حتى قتل وعشرات الجراح فى صدره تشهد بشجاعته واستبساله
فسمي بذي الجناحين حيث أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء .
ثم التقف الراية عبدالله بن رواحة ، فتردد هنيهة ، ثم نزل عن فرسه فأعطاه ابن عم له عرقًا من لحم ، فانتهس منه نهسة ، ثم ألقاه من يده ، وحمل سيفه فقاتل القوم حتى قتل .

وبمقتل ابن رواحة أصبح الجيش الإسلامى فى حرج كبير إذ صار جيشًا بلا قائد وسط طوفان الرومان .

الراية إلى خالد ،،،،

أسرع ثابت بن أرقم إلى راية المسلمين التى سقطت بمقتل آخر قادتهم فحملها ، ثم صرخ فى الجيش :-
يا معشر المسلمين ، اصطلحوا على رجل منكم ،،،،
فقال الناس :- أنت .
لكنه قال :- ما أنا بفاعل .
فاصطلح الناس على رجل ، عرف بينهم بالخبرة الحربية والحنكة العسكرية ، وهو البطل المسلم خالد بن الوليد ، وحمل خالد الراية ، وقاتل قتالاً شديدًا ، حتى كسرت بيده تسعة سيوف من شدة ضربه بالروم لكن يبقى الأهم من قتاله فى ذلك اليوم ، وهو حيلته الماهرة التى أنهى بها المعركة ، دون أن يهلك الجيش الإسلامى بأسره .

نهاية المعركة ،،،،

يوم بأسره مر على المسلمين وهم يقاتلون جيش الروم يصدون أمواجه المتلاطمة ، ويقاومون تياراته العنيفة ، لكن السؤال الذى كان يؤرق خالدًا طيلة الليل :-
كيف سيفلت بجيشه الصغير سالمًا من هذا المأزق الأليم ؟
إنه قطعًا لن يستطيع قتاله يومًا بعد يوم ، أما الفرار أمام الرومان ، فإنه يوقعه فى خطر المطاردة ، وسط صحراء مكشوفة ، يرى فيها الرجل مسير غريمه عبر أميال بعيدة ، حيث تصرخ جبالها مرددة صدى دبيب قدميه !
لكن خالدًا سرعان ما توصل إلى فكرة ، فانتهز خالد فرصة قدوم الليل فغير نظام الجيش حيث بادر فى الصباح بتنفيذها ، إذ بدل مواقع الجند ، فجعل ميمنة الجيش ميسرة ، وميسرته ميمنة ، كما جعل مقدمة الجيش في المؤخرة ، ومؤخرة الجيش في المقدمة .

فظن الروم أن مددًا من المدينة قد جاءهم ، ثم أخذ يتأخر بمكر قليلاً قليلاً إلى الوراء ، مع الاحتفاظ بنظام جيشه حتى يوهم عدوه بأنه يحاول أن يجره إلى بطن الصحراء حيث أعد مكيدته .
وهكذا انصرفت الروم إلى بلادها ، ولم يفكر جيشها أن يلاحق المسلمين أو يطاردهم .
وإنه لشيءٌ نادرٌ أن يقف جنديٌ واحدٌ أمام سبعين من الجنود المحملين بالسلاح ، ولكن قوة الإيمان هي التي جعلت المسلمين يصمدون أمام جيش العدو .
[/frame]

من مواضيعي 0 خروج نهائي من السعودية لموطنه الأصلي سوريا
0 اختبر معلومات الصحية
0 @آلام الدورة الشهرية@
0 دعاء الهم والغم والكرب
0 رئيس تركيا يفطر سهوا أول يوم رمضان
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 17:13   #55 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="1 80"]
العودة إلى المدينة ،،،،

لم يقصر جيش المسلمين فيما أوكل إليه من واجب ، بل الحق أنه تمادى كثيرا فى أدائه ، حتى كاد أن يحيله مغامرة متهورة ، وعلَّم ثلاثة آلاف مسلم مائتى ألف مقاتل رومى كيف تكون الحرب وكيف يكون النزال !
وعاد دون خسارة تذكر فأثارت أصوات أقدام جنده قلوب الأعراب المعاندين ، وأسرعت بنو سليم ، وأشجع ، وغطفان ، وذبيان ، وفزارة ، وغيرها إلى المدينة ، جانحة إلى الإسلام .
لكن مسلمى المدينة غاظهم ألا يتبع جيش خالد الروم فى عقر دارهم ؛ ليلقنهم درسا أشد عليهم من درسه الأول !!
فخرجوا يصيحون بالجيش :- يا فرار ، فررتم عن سبيل الله !
أما محمد - صلى الله عليه وسلم - الذى خرج مع الناس لاستقبال الجيش ، فقد التقط عبد الله بن جعفر من جموع الصبيان المسرعين للقاء أهليهم ،،،،
وحمله قائلا للناس : ليسوا بالفرار ، ولكنهم الكرار إن شاء الله .
فأعاد لخالد وجيشه أقدارهما ، وأتاح الفرصة واسعة فسيحة لكل متحمس ومشتاق لغزو الروم .

منتديات روافد
إضغط على الصورة

** { سـريـة ذات الـسـلاسـل } **

فقدت الأعراب حلف قريش فى حرب محمد - صلى الله عليه وسلم - عند صلح الحديبية ، وعجزت عن قتاله وحدها بعد هذا الصلح ، لكنها وجدت فى جمع الرومان فرصة مواتية لتبث جام غضبها وحقدها ، فأسرعت تؤازرهم فى حرب المسلمين ونبيهم - صلى الله عليه وسلم-، إضافة إلى ذلك فإن جمعًا من قضاعة أوهمتهم عقولهم السقيمة أن المسلمين قد أنهكتهم مؤتة ، فأرادوا أن يدنوا من أطراف المدينة ، ،،،
فاختار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص لأن أم أبيه كانت امرأة من بلى ، وعقد النبى - صلى الله عليه وسلم - له لواءً أبيض وجعل معه راية سوداء .

وخرج عمرو فى ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعه ثلاثون فرسًا ، وقد أمره النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يستعين بمن مر به من بلى وعذرة وبلقين ، وسار عمرو الليل وكمن النهار ، حتى إذا دنا من القوم علم أن لهم جمعًا كبيرًا وما كان درس مؤتة عن المسلمين ببعيد ، فأسرع عمرو بإرسال رافع بن مكيث الجهنى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب منه المدد ، فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح فى مائتين من كبار المهاجرين والأنصار ، فيهم أبو بكر ، وعمر ، فلما وصل المدد إليه أراد أبو عبيدة أن يؤم الناس ،،،،
فقال له عمرو :- إنما قدمت علىّ مددًا ، وأنا الأمير .
فأطاعه أبو عبيدة ، وسارالجيش حتى وطئ بلاد قضاعة ، فما زالوا ينسحبون أمامه حتى لقى جمعهم فى أقصى بلادهم ، فحمل عليهم بجيشه ، فهربوا فى البلاد وتفرقوا ، وآب المسلمون إلى المدينة سالمين منصورين ، وكان خروجهم فى جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة .

سرية أبى قتادة ،،،،

فى خمسة عشر رجلاً ، ولخمس عشرة ليلة كان خروج أبى قتادة إلى بنى غطفان ، الذين احتشدوا فى خضرة بنجد ، وقد عاد أبو قتادة برجاله إلى المدينة ، بعد أن قتل من بنى غطفان وسبا وغنم .

[/frame]

من مواضيعي 0 احذروا هذه الماركة
0 معلومات خفيفة وطريفة
0 ابتكار جديد يمنع الشعور بالجوع
0 فتاة تتزوج نفسها؟؟
0 وفــــــاة الشيخ عبدالعزيز المسند
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 22:53   #56 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="2 80"]

منتديات روافد
إضغط على الصورة

** { غـزوة فـتـح مـكـة } **

إنه لأمر عجيب أن ترفع سيوف المسلمين ، فيخضع لها كل شبر بأنحاء الجزيرة ، وأن تركض خيولهم ، حتى تطأ حوافرها أرض الروم ، ثم تحبس هذى السيوف ، وتلك الخيول عن تحرير بيت الله الحرام من دنس الأوثان ونجاسة المشركين ، ذلك ما كانت نفوس المسلمين تحدثهم به ، لكنهم صبروا على ذلك ، وفاءً منهم بالعهد واستماعًا إلى نفوسهم التى حدثتهم أيضًا بأن الأعجب من ذلك أن تفى قريش بعهدها !!

وكان ما حسبه المسلمون حقـًا ، فسرعان ما نقضت قريش عهدها ، ثم أحست بعد فوات الأوان بالمصيبة التى سعت إليها بقدميها ، فخرج أبو سفيان إلى المدينة متداركًا ما عساه يدرك ، لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تهيأ للغزو وحاول إخفاءها حتى يباغت المشركين ، فيحقن دماءً لالزوم لسفكها ، وقد كان هذا له ، رغم كتاب حاطب الذى أرسله ليحذر قريشًا ، وتحرك الجيش المسلم ثم نزل بممر الظهران

وعلم أبو سفيان أن أمر الله ظاهر لا محالة فأعلن إسلامه ، وغادر الجيش منزله متوجهًا إلى مكة ، وسبقه أبو سفيان ليحذر قريشًا حسبما أمر النبى ، ودخل الجيش مكة بيسير عناء ، وكان أول ما فعله النبى - صلى الله عليه وسلم - أن دخل المسجد ، ثم صلى فى الكعبة ، ثم وقف يخطب أمام قريش ، وعفا عما بدر منهم فيما مضى ، وزيادة فى إظهار الود والكرم أعطى النبى - صلى الله عليه وسلم - مفتاح البيت إلى أصحابه من قريش ، ووقف بلال يؤذن فوق ظهر الكعبة ، أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد ذهب يصلى ببيت أم هانئ ، ثم أعلن عن إهدار لدم كبار المجرمين .

وقد أسلم فى هذا اليوم رؤوس مكة التى طال عنادها وفى اليوم الثانى وقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا فى الناس ، وتخوف الأنصار من بقائه بمكة فطمأنهم ، ثم شرع يأخذ بيعة الرجال ، حتى إذا أتمها أخذ بيعة النساء ، وأقام بمكة أيامًا ليتم ما فعله ، ثم عاد إلى المدينة .

قريش تنقض عهدها ،،،،

وهنت عظام قريش ، وانحنى ظهرها ، والدعوة الفتية تقوى ساعدها ، ويشتد عودها ، ويومًا بعد يوم أصبحت المعاهدة سورًا عاليًا بين الفريقين ، سورًا تحتمى به قريش من حرب المسلمين ، وسورًا يمنع المسلمين من حربها ، لكن غباء قريش أبى عليها إلا أن تنقب بيدها ذلك السور ، فقد أعانت بنى بكر - حلفاءها - بالسلاح وبالرجال مستغلين ظلمة الليل لقتال خزاعة - حلفاء المسلمين - والإغارة عليهم ، وأصابت بنو بكر من خزاعة رجالاً ، وسعت خلفهم حتى ألجأتهم إلى الحرم ،،،

فقالت بنو بكر لسيدهم نوفل بن معاوية الديلى :- يا نوفل ، إنا قد دخلنا الحرم ، إلهك إلهك .
وسخر نوفل منهم ، ثم قال لهم وقد ادعوا إيمانًا زائفًا :- لا إله اليوم يا بنى بكر ، أصيبوا ثأركم ، فلعمرى إنكم لتسرقون فى الحرم ، أفلا تصيبون ثأركم فيه ؟

وقد كان بين الفريقين ثأر وعداوة ، لم يهدأا حتى عقدت المعاهدة ، ودخل كل فى حلف طرف منها ، أما خزاعة ، فقد لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعى ، وإلى دار مولى لهم يقال له رافع ، وأسرع عمرو بن سالم الخزاعى ، حتى دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فى المسجد بين ظهرانى الناس ، فأنشد أبياتًا يستنجده بها

يا رب إني نـاشد محمداً **** حلف أبـينا وأبيه الأتلدا
إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا **** ونقضوا ميثاقك المؤكدا
فانصر رسول الله نصراً أعتدا **** وادع عباد الله يأتوا مدداً


فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - قائلاً :-
" نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه " .

ودعا الله قائلاً
" اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ".

والتفت إلى السماء فإذا سحابة تمر فأردف قائلاً :-
إن هذه السحابة لتستهل بنصر بنى كعب .

وبعد أيام وفد بديل بن ورقاء الخزاعى سرًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخبرًا إياه بمصاب خزاعة من بنى بكر وحلفائها من قريش ثم رجع بمن معه إلى مكة .

أبو سفيان يخرج للمدينة ،،،،

" إن عبث قريش وطيشها ، لا تجد من يحمل عنها عواقبه سواى "
كان هذا ما تردد فى صدر أبى سفيان ، وهو خارج من مجلس قريش الاستشارى ، حيث قررت أن توفده ممثلاً لها لتجديد الصلح .

وأردف أبو سفيان يسائل نفسه :- وأين كان مجلسها الموقر هذا قبل أن تعبث مع بنى بكر بمعاهدة محمد ؟
إن أسئلة كثيرة ظلت تلاحق الرجل أثناء مسيره إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ، كيف يصالحه وقد غدر به ؟ وماذا يفعل معه محمد إذا رآه ؟ وكيف تصنع قريش إن غدا عليها محمد بجيشه الذى لا يقوم له فى مكة شىء ؟
وأسئلة أخرى عديدة أخذت تطرق رأسه وهو ينهز دابته على المسير ، فى صيف قائظ وطريق لا ينتهى وفوجئ أبو سفيان ببديل بن ورقاء الخزاعى الذى غدرت بقومه قريش عند عسفان عائدًا إلى مكة فى نفر معه ، فأدرك أنه قد سبقه إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فسأله :-
من أين أقبلت يا بديل ؟
فأجابه بديل بمكر :- سرت فى خزاعة فى هذا الساحل ، وفى بطن هذا الوادى .
وأراد أبو سفيان أن يحاصره فأعاد سؤاله :- أو ما جئت محمدًا ؟
فنهز بديل دابته ومضى عنه قائلاً :- لا . فلما ذهب فت أبو سفيان بعر دابته ، فوجد فيه النوى ، علم أنها علفت بالمدينة .

وقدم أبو سفيان المدينة ، فدخل إلى بيت ابنته أم حبيبة ، زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ليستريح عندها ، ولعلها تكون وسيطة بينه وبين محمد ، لكنه ما كاد يجلس ، حتى وجد ابنته تطوى عنه الفراش ، لكيلا يجلس عليه ، فاستوضحها ؟
فقالت :- بل هو فراش الرسول وأنت رجل مشرك نجس .
فمضى أبو سفيان عنها وقد صدمه ما حدث له ، ثم دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فحدثه ، فلم يرد عليه ، فخرج إلى أبى بكر ، ثم عمر ، ثم على ، فلم يجيبوه بشىء ، ولا توسطوا بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأفلتت الأمور من بين أصابعه ، ولم يدر ما يفعل

فصاح بعلى يائسًا :- يا أبا الحسن ، إنى أرى الأمور قد اشتدت على ، فانصحنى ، فنصحه على أن يقوم فيجير بين الناس ،،
فسأله أبو سفيان :- أو ترى ذلك مغنيًا عنى شيئًا ؟
فأجابه على :- لا والله ما أظنه ، ولكنى لم أجد لك غير ذلك ،،
فقام أبو سفيان فى المسجد فقال :- أيها الناس ، إنى قد أجرت بين الناس !
فما رد عليه أحد وركب الرجل ناقته ، وعاد خائبًا إلى مكة .

التهيؤ للغزوة ومحاولة إخفائها ،،،،

حماقات قريش لا تنتهى ، واليوم وقد حاصرتها مخاوفها من المسلمين ، لا يدرى أحد إلى أين يقودها اضطرابها وفزعها ؟
أما محمد صلى الله عليه وسلم - فإنه يدرك جيدًا أن آذان العرب فى كل الجزيرة ، وعيونهم تتسع الآن وتترقب بيقظة وحذر ما تصير إليه الأمور بين المسلمين وقريش ، وهو لهذا لا يريد أن يجازف بحرب قريش إلا بغتة ودون استعداد منها أو تهور ، وقد أمر النبى صلى الله عليه وسلم - الناس أن يتجهزوا ،،،
ودعا ربه قائلا ً:-
اللهم خذ العيون والأخبارعن قريش ، حتى نبغتها فى بلادها

وزيادة فى الحيطة ، أقدم النبى - صلى الله عليه وسلم - على أمر يدل على مدى حنكته العسكرية ، وليأخذ انتباه العرب وقريش ، بعيدًا عن مقصد جيشه إذ قام النبى صلى الله عليه وسلم - بإرسال سرية قوامها ثمانية رجال إلى بطن أضم يقودهم أبو قتادة بن ربعى ؛ لتطير الأخبار فى كل اتجاه ، بأن مسير جيشه تابع لسريته ، وقد وصلت السرية فعلاً إلى حيث أمرها النبى صلى الله عليه وسلم - حتى إذا علمت بخروجه إلى مكة سارت إليه فلحقته ، لكن هذا الاحتياط الشديد ، كاد أن ينقض بكتاب حاطب بن أبى بلتعة ، لولا أن تدارك الله المسلمين برحمته . [/frame]

من مواضيعي 0 احدث تقنية لتغيير لون السيارة
0 @ميك اب @ ناعم ومرعب
0 @آلام الدورة الشهرية@
0 حياة محمد صلى الله عليه وسلم العاطفية
0 قبل الزواج وبعده((صدق الكاتب ))
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 23:05   #57 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="2 80"]
كتاب حاطب ،،،،

روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله :- إن كان الماء قلتين لم يحمل خبثًا .
وصحابى كحاطب بن أبى بلتعة ، جرت حسناته ومحامده أنهارًا ، كيف تلوثها فعلة واحدة ؟
كبرت تلك الفعلة أم صغرت ! رأى حاطب أنه لا قرابة له فى قريش ولا نسب ، وإن أهله وولده فيهم ، فماذا يصنع إن كانت الدائرة على المسلمين ؟ ولكل منهم قرابة لدى قريش ، يحمونه عند المصيبة ؟

فأراد أن تكون له يد عند القوم ، يحمونه بها إن هزم المسلمون ، وبين ضيق وتردد ، خطت يده كتابًا إلى قريش ، يحذرها فيه من قدوم المسلمين ، ثم أعطاه امرأة ، أسرعت به إلى مكة ، وأفلت الأمر من يد الرجل ،،،،

لكن الوحى أخبر محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بخبر حاطب فأرسل عليًا والمقداد إلى حاملة الكتاب وقد أعلمهما بمكانها وما تحمله ، فوصلا إليها ، واستخرجا منها كتاب حاطب الذي اخفته كما امرها حاطب في ضفائر شعرها ، وعاد به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى حاطب فسأله ، فصدقه فى الإجابة ، وهنا أراد عمر أن يضرب عنقه ، لكنه - صلى الله عليه وسلم - قال له :-
إنه قد شهد بدرًا ، وما يدريك يا عمر ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر ،،،
فقال :- اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ؛
فذرفت عينا عمر ،،
وقال :- الله ورسوله أعلم .

وعلم المسلمون حينئذ ، أن دينًا يزن للناس حسناتهم وسيئاتهم لا ينبغى لتابعه أن يهدم فى ساعة ما بناه مع غيره فى سنين ، كما علموا أيضًا ، كيف تكون الأمة ، حصنًا دافئًا يلجأ إليه الشاردون ، لا سيفًا مُصْلتًا ، يفرون منه !

تحرك الجيش ،،،،

أيام رمضان للعام الثامن الهجرى تمر على المسلمين المترقبين فتذكرهم فى صيامهم بيوم بدر ، وتمر عشرة أيام من الشهر الكريم فيأمرهم النبى - صلى الله عليه وسلم - بالخروج ، وفى لحظات ، كان عشرة آلاف جندى مسلم يزحفون باتجاه مكة ، تحت قيادة محمد - صلى الله عليه وسلم - تلهج ألسنتهم بالذكر ، وتخضع جباههم لله ، وتحوطهم السكينة من كل مكان ، وعند الجحفة ، لقى المسلمون العباس بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا بأهله وعياله ، فلحق بهم ثم مضوا فى طريقهم حتى إذا كانوا بالأبواء لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن عمه أبا سفيان بن الحارث ، وابن عمته عبدالله بن أمية ، فأعرض عنهما لما كان يلقاه منهما من شدة الأذى ،،،

فقالت له أم سلمة :- لا يكن ابن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك .
ونصح على ابن عمه أبا سفيان قائلاً :- ائت رسول الله من قبل وجهه ، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف ،،،
ففعل وقال له :-
( قالوا تالله لقد آثرك الله علينا ، وإن كنا لخاطئين )
فقال - صلى الله عليه وسلم :-
( لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين )
واصطحبهما معه مستئنفًا المسير .

الجيش بمر الظهران ،،،،

شهدت مر الظهران ، ليلة السابع عشر من رمضان سنة ثمان من الهجرة أسعد أوقاته ، وأشدها ضياءً ، ففى هذه الليلة التى توافق مرور ستة أعوام على ليلة بدر نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بها مع عشرة آلاف صحابى جليل ، أوقد كل منهم نارًا هى دون نار شوقه إلى مكة حرارة ، ودون نور وجهه ضياء ، ثم وقف عمر بن الخطاب على حرس الجيش فصار منظرًا مهيبًا مشرقـًا ، لا تنساه مر الظهران حتى قيام الساعة !!

منتديات روافد

إسلام أبى سفيان ،،،،

أراد الله - عز وجل - بأبى سفيان خيرًا ، فقدّر له أن يخرج من مكة المترقبة ، يتلمس بمر الظهران خبرًا ، وقدّر للعباس بن عبدالمطلب أن يخرج من معسكر المسلمين ؛ يتلمس حوله من ينذر قريشًا ، وسمع العباس صوت أبى سفيان وصاحبيه ، بديل بن ورقاء وحكيم بن حزام فأنصت ،،،
ورأى أبو سفيان معسكر المسلمين فقال :- ما رأيت كالليلة نيرانًا قط ولا عسكرًا .
وعرف العباس صوت أبى سفيان فقال :- أبا حنظلة !
فعرفه أبو سفيان وأجاب :- أبا الفضل !
ثم لم تكن إلا كلمات يسيرة بينهما ، حتى ركب أبو سفيان خلف العباس على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى رجعت تجوس فى معسكر المسلمين ، وكان المسلمون كلما نظروا متسائلين عن الدابة وراكبها ،،،،
قالوا :- عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دابته ؛
لكن عمر بن الخطاب - رئيس حراستهم حينئذ - كان أكثر حرصًا فاقترب منهما ، حتى إذا رآهما صاح :- أبو سفيان ، عدو الله ؟ الحمد لله الذى أمكن منك بغير عقد ولا عهد .
وفى لحظة واحدة كان العباس يركض بدابته قاصدًا خيمة النبى - صلى الله عليه وسلم - ويسابقه عمر بن الخطاب ليلحق به ،،،

وفوجئ النبى - صلى الله عليه وسلم - بعمر والعباس يدخلان عليه ويتصايحان ، عمر يريد ضرب عنق زعيم قريش أبى سفيان والعباس يجيره منه ،،،
وأنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا الموقف بقوله :-
اذهب يا عباس إلى رحلك ، فإذا أصبحت فأتنى به .
فلما كان الصبح ،،،
فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام :-
"ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله "
فقال العباس :- " والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
" ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله "
فقال:- " أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً " .

دعاه النبى - صلى الله عليه وسلم - لشهادة " ألا إله إلا الله "
فأجابه ، ثم دعاه لتمامها بأن محمدًا رسول الله ، فتردد ، لكن العباس حثه وحذره ، فأسلم وشهد شهادة الحق بعد حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ في الإسلام ،،،،
وهنا انطلق العباس فرحًا يسأل النبى - صلى الله عليه وسلم -
قائلاً :- يارسول الله ، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ، فاجعل له شيئًا ،،،

فنظر محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى سفيان ، قائد جيش قريش بأحد الذى أعلن تمنيه موت محمد وأبى بكر وعمر ، وزوج هند بنت عتبة التى بقرت بطن حمزة ثم لاكت قطعة من كبده - نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ثم قال :- نعم ! من دخل دار أبى سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن .

منتديات روافد

الجيش يسير إلى مكة ،،،،

فى صباح اليوم السابع عشر من رمضان للعام الثامن الهجرى تحرك جيش المسلمين قاصدًا مكة ، ووقف أبو سفيان ينظر إلى كتائبهم ، وكلما مرت منه كتيبة ،،،
سأل العباس :- من هذه ؟
فيجيبه :- سليم أو مزينة ، أو سواها من قبائل العرب ،،
فيقول أبو سفيان :- مالى ولسليم ؟ مالى ولمزينة ؟،..... وهكذا،،،
لكن كتيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخضراء مرت به ، فيها المهاجرون والأنصار ، لا يرى منهم إلا العيون من الحديد ،،،
فقال :- سبحان الله يا عباس ! من هؤلاء ؟
فأخبره بخبرهم فقال :- ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة .
نعم إن الرجل قد يميز نفيس الجوهر من زائفه ، لكن الخبير من يميز النفيس من الأنفس .
وبينما أبو سفيان يتأمل كتيبة النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ قطع تأمله صوت سعد بن عبادة مهددًا :-
اليوم يوم الملحمة ! اليوم تستحل المحرمة ، اليوم أذل الله قريشًا .

فلما حاذى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان ، أخبره بما قاله سعد ، فقال عثمان ، وعبدالرحمن بن عوف :-
يا رسول الله ، ما نأمن أن يكون له فى قريش صولة ،،،
فقال النبى الكريم - صلى الله عليه وسلم :-
بل اليوم يوم تعظم فيه الكعبة ، اليوم يوم أعز الله فيه قريشًا .
ونزع اللواء من سعد ، وأعطاه لابنه قيس ، حتى يطيب خاطره ، أما أبو سفيان الذى لم يعلم أن وقوفه بهذا المكان مع العباس كان عن أمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد امتلأ قلبه تعظيمًا وهيبة من جند المسلمين ، فانطلق إلى قريش يحذرها ، حتى لا تهلك نفسها بحرب محمد -صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك ما أراده النبى . [/frame]

من مواضيعي 0 نصيحة أم معاصرة لحياة ناجحة%
0 هل تتزوج فتاة تطلب منك ذلك؟؟؟
0 دعاء الهم والغم والكرب
0 قبل الزواج وبعده((صدق الكاتب ))
0 فيل يقتل رجل(يمنع دخول أصحاب القلوب الضعيفة)
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:11   #58 (permalink)
اداري متقدم
 
الصورة الرمزية الشقاوي
 
 
 
 

رد: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

يعطيك العافيه سما مجهود رائع جداااااااا بارك الله فيك

من مواضيعي 0 شي ماتتوقعونه أبدآ يحصل في الشارع
0 هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين
0 حديث شريف يصف حالنا هذه الأيـــــــــــــــام
0 كلمـــه نستعملها في المحادثات تغضب الله
0 صور اعدام نساء على الطريقة الصينية
التوقيع:

يآكثر مآيطري على البآل توقيع
ولآشفت لي توقيع يرضي الشقاوي
إن مآحصل توقيع فوق التوآقيع
ولآ عن التوقيع يكفي حضوري ,,
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 01:09   #59 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="2 80"]
أبو سفيان يحذر قريشًا ،،،،

إن قريشًا المتلهفة لسماع خبر عن جيش محمد - صلى الله عليه وسلم - قد فوجئت برأسها وكبيرها أبى سفيان ، يدخل مكة مسرعًا ، وصياحه يسبق فرسه ، صارخًا !!
يا معشر قريش ، هذا محمد ، قد جاءكم فيما لا قبل لكم به ، فمن دخل دار أبى سفيان فهو آمن .

وما كاد الرجل يبدأ كلامه ، حتى كانت زوجه هند قد أخذت بشاربه ، وهى تسبه وتصيح به ،،
فقال أبو سفيان :- ويلكم ! لا تغرنكم هذه من أنفسكم ، فإنه قد جاءكم بما لا قبل لكم به فمن دخل دار أبى سفيان فهو آمن و هنا قال الناس ، وقد نفد صبرهم ،،،
قاتلك الله ، وما تغنى عنا دارك ! فقد وجدوا زعيمهم يفخر بأمان داره ، وهم فى مصيبتهم حيارى ،،،

فأجابهم أبو سفيان :-
ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن .
ووقفت قريش لحظة تستمع إلى صوت عقلها ، قد نطق به لسان أبى سفيان ، ثم إلى صوت عاطفتها ، ينطق به لسان زوجه ، لكنهم قطعوا ترددهم ، واتبعوا عقولهم ، فأسرعوا إلى دورهم ، يغلقون على أنفسهم أبوابها ، وإلى المسجد يلوذون بحماه .

الجيش يدخل مكة ،،،،

ويحك مكة ! مم تخشين ؟!

من جيش محمد - صلى الله عليه وسلم - أميره وقائده؟ والمهاجرون والأنصار بعض جنده المخلصين ؟
حق لك يا من ناءت دروبك وحرم بيتك بوطء نعال المشركين - أن تفرحى وتبشى ، بسعى النبى والمسلمين بين أجنابك ، وطوافهم حول بيتك العتيق ، أما آن لهذا البيت أن يفك أسره ، وتحل قيوده ؟
هذا البيت الذى مل من رؤية أقـفية المحاصرين ، من أوثان قريش وأصنامها .

مضى محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى إلى ذى طوى ، واضعا رأسه تواضعا للحق تبارك وتعالى ، حتى أن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل ، ليس كملك يفتح بلدة طالما عاندته ، بل كنبى كريم قد استسلم لقدر الله بدخول مكة ، كما استسلم من قبل لقدره بخروجه منها .

وهناك وزع جيشه ، فجعل خالد بن الوليد على الميمنة ، وفيها أسلم ، وسليم ، وغفار ، ومزينة ، وجهينة ، وقبائل من قبائل العرب ، وأمره أن يدخل مكة من أسفلها ،،،
وقال :- إن عرض لكم أحد من قريش فاحصدوهم حصدا ، حتى توافونى على الصفا ، وقد لقى فصيل خالد بعض الكيد من سفهاء المشركين بالخندمة ، لكنه سرعان ما أجهز عليه ،،،،

وجعل - صلى الله عليه وسلم - الزبير بن العوام على الميسرة ، وأعطاه راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره أن يدخل مكة من أعلاها ، وأن يغرز رايته بالحجون ، ولا يبرح حتى يأتيه ،،،
وجعل - صلى الله عليه وسلم - أبا عبيدة على الرجالة والحسر الذين لا سلاح معهم ، وأمره أن يأخذ بطن الوادى ، حتى ينصب لمكة بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى دقائق معدودة ذابت هموم السنين الطوال ،،،

ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة والمهاجرون والأنصار بين يديه ، وخلفه وحوله ، حتى وافى خالدا على الصفا ،،،
ثم تقدم الجمعان ليلتقيا بالزبير بالحجون ، عند مسجد الفتح ، ثم كان مسير آخر الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - إلى أول بيت وضع للناس .

خالد بالخندمة ،،،،

أسرعت قريش إلى دورها وإلى المسجد للاحتماء من جيش المسلمين ، ورأت أن تقدم سفهاءها لمقابلة محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن معه ، فإن كان النصر لهم شركوهم ، وإن كانت عليهم تركوهم ، فتجمع بهذا سفهاء قريش ، وأخفاؤها مع عكرمة بن أبى جهل ، وصفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو بالخندمة ليقاتلوا المسلمين ، وكان ضمن هؤلاء الناس رجل يدعى حماس بن قيس ، وكان مغرورًا لكن به ظرف ، أعد سلاحًا لمقاتلة المسلمين ، فحذرته زوجته من سوء عاقبته ،،،
فأجابها :- والله لأرجو أن أخدمك بعضهم !
ثم أخذ ينشد شعرًا ، وبالخندمة لم يلق سيف الله خالد أحدًا من المشركين إلا أنامه ، ولم يقتل من جيشه سوى كرز بن جابر الفهرى ، وخنيس بن خالد بن ربيعة ؛ إذ شذا عن الجيش ، وسلكا طريقًا غير طريقه ، فقتلا جميعًا ، وأسرع المشركون بالفرار ، وفوجئت زوجة حماس ببعلها يدخل بيته ، مرتجفًا شاحبًا وهو يقول لها :- أغلقى على بابى .
وكعادة النساء فى هذه الأحوال سألته :- وأين ما كنت تقول ؟
فانطلق يقرض شعرًا ، يفسر به خيبته ، ويعتذر عن فوات فطنته .

منتديات روافد

الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدخل المسجد

لا ندرى أيهما كان أشد شوقًا لصاحبه ؟ المسجد الحرام أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟

ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى :-
(( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ))
واستسلمت مكة ، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء :-
الله أكبر .. الله أكبر .

ولقد انطلق - صلى الله عليه وسلم - ومن حوله خيار المسلمين من المهاجرين والأنصار ، حتى دخل المسجد فاستلم الحجر الأسود ، الذى ظل لسنين طوال شاهدًا حزينًا لما يحدث حوله من جاهلية بغيضة ، ووثنية قبيحة .

وآن له الآن أن يشعر بلمسة يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأيادى المسلمين ، تخفف عنه أحزانه ، وتمسح عن صفحته ، أدران الشرك ولوثاته ، ومضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت على راحلته ، وفى يده الشريفة قوس ، وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا يجثمون على صدره ، ويكتمون نوره ، فكان كلما مر بواحد منها طعنه بقوسه فوقع على وجهه ، وهو يتلو :-
( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )
( جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد )


ولعل الذين كانوا يستمعون لهاتين الآيتين ثم يلتفتون فيجدون الباطل منتفخًا - لعلهم يشعرون الآن بمذاق جديد لهاتين الآيتين الكريمتين ، وأكمل - صلى الله عليه وسلم - طوافه ، فدعا عثمان بن طلحة ، فأخذ منه مفتاح الكعبة ؛ ليدخلها ويصلى بها صلاة للواحد الأحد كما كان يصنع جداه (( إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - ))

الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلى فى الكعبة

ما أجمل أن يستوى الميزان ! رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتسلم مفتاح بيت الله !
نعم هكذا يعود الأمر إلى نصابه ، ويدخل - صلى الله عليه وسلم - البيت ، فيغلق عليه بابه ، وتهدأ أصوات الجيش وقريش بالخارج ، وينفرد بالدخول معه - صلى الله عليه وسلم - بلال وأسامة ، عبد وابن عبد ، لكنهما أثقل فى ميزان الله من أشراف المشركين جميعًا ، ويسقط بدخولهما بناءً للكبر طالما جثم على صدر الإنسانية بمكة ، ويقلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناظريه فى أرجاء الكعبة ، فإذا فيها الصور ، وإذا صورة معلقة لإبراهيم وإسماعيل -
عليهما السلام - يستقسمان بالأزلام !
فقال - صلى الله عليه وسلم - :- قاتلهم الله ، والله ما استقسما بها قط .

وإذا بالكعبة حمامة من عيدان فكسرها ، وأمر بالصور فمحيت ؛ لتطوى بذلك صفحة قاتمة من تاريخ الإنسانية ، التى لونت بيدها تراث الأنبياء .
وترفع بصلاته - صلى الله عليه وسلم - أستار كثيفة طالما أرخيت ؛ فيتبدد عن مكة ظلامها بأشعة الإسلام المشرقة الدافئة ، وبعد أن فرغ النبى - صلى الله عليه وسلم - من صلاته دار فى البيت ، وكبر فى نواحيه ، ووحد الله ، ثم فتح الباب ليخاطب قريشًا المنتظرة .

الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخطب أمام قريش

" لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له
صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده "


كان هذا ما سمعته قريش المصطفة داخل المسجد تترقب كلمات القائد المنتصر محمد - صلى الله
عليه وسلم - أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان آخذًا بعضادتى باب الكعبة ، وهم تحته وقد استأنف يقول :-
ألا كل مأثرة ودم ومال يدعى أو دم فهو تحت قدمى هاتين ، إلا سدانة البيت ، وسقاية الحاج ، ألا وقتل الخطأ شبه العمد - السوط والعصا - ففيه الدية مغلظة مائة من الإبل : أربعون منها فى بطونها أولادها ،،،
يا معشر قريش ، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية ، وتعظمها بالآباء ، الناس من آدم وآدم من تراب ، ثم تلا النبى - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى :-
( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير )


وتعجبت قريش من قول محمد - صلى الله عليه وسلم - لقد بدأ كلامه بذكر ربه ، وحمده وإرجاع الفضل كله إليه ، ثم عرج على إيضاح بعض مبادئ الإسلام الذى يدعو إليه ، لكن ماذا سيصنع بهم ؟
وهنا سمعوا النبى - صلى الله عليه وسلم - يسائلهم :-
يا معشر قريش ، ما ترون أنى فاعل بكم ؟
فأجابوا بأمل ورجاء : خيرًا ! أخ كريم وابن أخ كريم .
وحين عمدت قريش فى إجابتها تلك إلى تذكيره بنسبه القرشى ،،
فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان مشغولاً بنسب له آخر ، نسبه النبوى ،،
فأجابهم :- فإنى أقول لكم كما قال يوسف لإخوته
( لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء )
هكذا نظر محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الأمر برمته ، لن يعدو ما فعلوه عما فعله إخوة يوسف به ، لكنهم إخوته ، وليس له وهو نبى الله ، إلا أن يغفر لهم ما فعلوه . [/frame]

من مواضيعي 0 خاص: حقيقة للبنات فقط ــ منقول
0 فرغ الشحنات الكهربائية من رأسك؟؟؟
0 اختبر معلومات الصحية
0 ابتكار جديد يمنع الشعور بالجوع
0 والله لكم وحشة
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 01:12   #60 (permalink)
مرشح للسوبر
 
الصورة الرمزية sama2000
 
 
 
 

مشاركة: .¸¸۝❝$محمد{صلى الله عليه وسلم}❝۝¸¸.

[frame="2 80"]
منتديات روافد

مفتاح البيت إلى أهله ،،،،

إن أول ما يفعله الثائرون حين تصير الأمور إلى أيديهم هو أن يزيلوا كل أثر كان لسالفيهم ، ويهدموا كل بنيان لم تقمه سواعدهم ، مؤكدين فى كل لحظة ، أن الماضى لم يكن إلا شرًا كله ، وأن خيرًا فى هذه الدنيا ، لن يأتى إلا على أيديهم الطاهرة ،،،

أما محمد - صلى الله عليه وسلم - فإنه ما جاء ليسلب أحدًا ملكه ، ولا ليبدل كل ما حوله ، إنما جاء ليرجع الأمر لله ، ويقيم دينه بين الناس ، بأن ينزع عنهم ما ألفوه من الباطل ، ثم يقيم بناءه على ما ألفوه من الحق ، لقد جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد ، فوجد عليًا أو العباس قادمًا إليه يحمل مفتاح الكعبة فى يده ،،،

قائلاً :- يا رسول الله ، اجمع لنا الحجابة مع السقاية ، صلى الله عليك ؛
ولكنه - صلى الله عليه وسلم - سأل :- أين عثمان بن طلحة ؟ - وهو حامل مفتاح الكعبة من قريش - ؟؟
فأتوه به ، فقال له :- هاك مفتاحك يا عثمان ، اليوم يوم بر ووفاء !
إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن زوال الأصنام من حول الكعبة هو هدف رسالته ، أما زوال مفتاح الكعبة من يد عثمان فإنه ليس من رسالته فى شىء .

بلال يؤذن على الكعبة ،،،،

إن كلمات النبى - صلى الله عليه وسلم -:- الناس من آدم وآدم من تراب .
والتى لم يمض على سماع قريش لها سوى قليل ، قد أصبحت واقعًا يتجسد ، حين جاء وقت الصلاة ،،،
وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها .
فقام بلال على ظهر الكعبة ، يؤذن فى المسلمين ، ولم يدهش حينئذ واحد منهم ، فبلال عبد لله وقف على ظهر بيت الله يؤذن لعبادة الله ، فما الداعى إذن للدهشة أوالسؤال ؟
لكن عتاب بن أسيد ، والحارث بن هشام ، وقد كانا جالسين بفناء الكعبة مع أبى سفيان ، لم يعجبهما هذا المنظر ،،،

فانطلق عتاب يقول :- لقد أكرم الله أسيدًا أن لا يكون سمع هذا ،،
وقال الحارث :- أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته .
أما أبو سفيان ، الذى أسلم وتشهد ، فقد قال :- أما والله لا أقول شيئًا ، لو تكلمت لأخبرت عنى هذه الحصباء ،،،
وهنا خرج عليهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال لهم :- قد علمت الذى قلتم . وذكر لهم ،
فبهت الحارث وعتاب ، ونطقا معًا قائلين :- نشهد أنك لرسول الله ، والله ما أطلع على هذا أحد كان معنا فنقول أخبرك .

النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى ببيت أم هانئ

بدلاً من إقامة المهرجانات والاحتفالات ، وتوزيع الملصقات وتشييد أقواس النصر ، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببساطة إلى بيت أم هانئ بنت أبى طالب ، فى وقت الضحى ليغتسل؛
ويصلى صلاة الفتح ، ثمانى ركعات للناصر المنعم الكريم سبحانه وتعالى ،،،

وقد أسرع رجلان من بنى مخزوم أقارب زوج أم هانئ إلى بيتها ، للاحتماء من أخيها على إذ أراد قتلهما ، فأغلقت عليهما باب بيتها دونه ، وسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - أن ينقذهما من على ، فقال لها :- قد أجرنا من أجرت ، وأمنا من أمنت ، فلا يقتلهما .

إهدار دم المجرمين ،،،،

إن ملايين كثيرة من البشر قد فقدوا أرواحهم فى الحرب العالمية الثانية ، من جراء أفعال نفر من الساسة وأقوال جمع من الإعلاميين ، وإن المرء ليعجب أى عقاب دنيوى يجب أن يوقع على هؤلاء وأولئك .

فتح محمد - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون مكة ، وعفا النبى - صلى الله عليه وسلم - عن جموع قريش ، لكن بعضًا منهم كان يستحق أن يعاقب جزاء فعله وقوله ؛،،
ولذا فقد أهدر صلى الله عليه وسلم - دماء عبد العزى بن خطل ، فذهب يتعلق بأستار الكعبة ، لكنها لم تغن عنه شيئًا ، إذ أمر صلى الله عليه وسلم - رجلاً أن يقتله فقتله ، وأهدر دم مقيس بن صبابة ، الذى أسلم ثم قتل أنصاريًا ، ثم ارتد ولحق بالمشركين - فقتله نميلة بن عبدالله ، وأهدر دم الحارث بن نفيل الذى كان شديد الأذى للنبى صلى الله عليه وسلم - بمكة ، ودم الحارث بن طلاطل الخزاعى فقتلهما على ، وأهدر دم عبدالله بن أبى سرح الذى ارتد بعد إسلامه ، لكن عثمان شفع فيه إلى النبى صلى الله عليه وسلم - فحقن دمه ، وكذلك عكرمة بن أبى جهل ، لكن امرأته استأمنت له ، فأمنه النبى صلى الله عليه وسلم - فأتت به من اليمن ، فأسلم وحسن إسلامه ، وأهدر دم هبار بن الأسود ، الذى تعرض لزينب عند هجرتها وآذاها حتى أسقطت جنينها ، لكنه صلى الله عليه وسلم - عفا عنه فأسلم وحسن إسلامه ، وأهدر - صلى الله عليه وسلم - دم سارة حاملة كتاب حاطب ، ومغنيتان لابن خطل كانتا تغنيان بهجاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقتلت إحداهما ، وأسلمت الأخرى مع سارة وعفى عنهما ويذكر أيضًا ممن أهدر دمهم ثم عفى عنهم وأسلموا كعب بن زهير ، ووحشى بن حرب ، وهند بنت عتبة زوجة أبى سفيان .

منتديات روافد

إسلام رؤوس مكة ،،،،

أسرع صفوان بن أمية الخطا فارًا من مكة لدخول المسلمين بها وصفوان وإن لم يكن ممن أهدر دمهم إلا أنه يعلم جيدًا أنه أحد زعماء قريش ، الذين طالت حربهم لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وما إن وصل صفوان إلى شاطئ البحر ، وهمّ بركوبه لجوءًا إلى اليمن ، حتى سمع صياح عمير بن وهب الجمحى يناديه ، والتفت صفوان إلى عمير الذى أخبره بأنه استأمن له الرسول -صلى الله عليه وسلم - وقد أعطاه عمامته التى دخل بها مكة ، وهنا عاد صفوان مع عمير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافضًا الهرولة إلى الإسلام ،،،
قائلاً للنبى :- اجعلنى بالخيار شهرين !
فقال له - صلى الله عليه وسلم -:- أنت بالخيار أربعة أشهر !
فأسلم صفوان ، وكانت امرأته أسلمت قبله ،،،
فأقرهما - صلى الله عليه وسلم - على النكاح الأول .

أما فضالة بن عمير فقد عزم على قتل النبى - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالكعبة حتى قرب منه -صلى الله عليه وسلم - ،،
وهنا ابتدره النبى متسائلاً :- أفضالة؟
قال :- نعم ، فضالة يا رسول الله ،،
فقال :- ماذا كنت تحدث به نفسك ؟
فأجابه فضالة :- لا شىء ، كنت أذكر الله !
فضحك النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم استغفر ثم قال: استغفر الله ،،،
ويحكى فضالة عن ذلك قائلا :- ووضع يده الشريفة على صدرى ، حتى مامن خلق الله شىء أحب إلى منه ثم رجع إلى أهله .

خطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى اليوم الثانى

قتلت هذيل لخزاعة رجلاً شجاعًا يسمى أحمر ، وكان ذلك فى الجاهلية ، لكن خزاعة بعد الفتح فوجئت بقاتله :- ابن الأثوع الهذلى يدخل مكة متسائلاً عن أمر الناس ، وهو بعد على شركه ، فأحاطوا به قائلين :-
أأنت قاتل أحمر ؟
فقال :- نعم ، أنا قاتل أحمر ، فمه ؟ أى فماذا تريدون ؟!
وهنا أقبل خراش بن أمية الخزاعى شاهرًا سيفه ، ثم أمر الناس أن يتنحوا عنه ، فتنحوا ، وقد ظنوا أنه يريد أن يفرج عن الرجل لكنه فى لحظة واحدة ، وضع السيف فى بطن ابن الأثوع ، فسقط صريعًا ،،،

فقام رسول الله فى الناس خطيبًا ، فحمد الله وأثنى عليه ، ومجده بما هو أهله ، ثم أعلن حرمة مكة إلى يوم القيامة ، ونهى أن يسفك فيها دم ، أو يعضد بها شجرة ، أو يصطاد بها ، أو تلتقط بها ساقطة ،،،،
ثم خاطب خزاعة قائلاً :- يا معشر خزاعة ، ارفعو يديكم عن القتل فقد كثر القتل إن نفع ، لقد قتلتم قتيلاً لأدينه ، فمن قتل بعد مقامى هذا فأهله بخير النظرين ، إن شاءوا فدم قاتله ، وإن شاءوا فعقله .

تخوف الأنصار من بقائه - صلى الله عليه وسلم -

إن فرحة الأنصار بفتح مكة قد شابها خوفهم من فقدان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وبينما كان - صلى الله عليه وسلم - واقفًا على الصفا رافعًا يديه يدعو ربه ، إذ تهامس الأنصار فيما بينهم ،،،
قائلين :- أترون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ فتح الله عليه أرضه وبلده ، أن يقيم بها ؟
وفرغ النبى - صلى الله عليه وسلم - من دعائه ، فالتفت إليهم متسائلاً :-
ماذا قلتم ؟
فقالوا :- لا شىء يا رسول الله ؛
مخافة أن يكره مقالتهم ، لكنه لم يزل بهم حتى أخبروه ،,,
فقال محمد - صلى الله عليه وسلم -:-
معاذ الله ! المحيا محياكم ، والممات مماتكم .

وما كان له - صلى الله عليه وسلم - وهو البار الوفى ، أن ينسى صنيع الأنصار فيجعلهم منزلاً فى طريقه ، ما إن يتجاوزه حتى يزهده وينشغل عنه .
[/frame]

من مواضيعي 0 حكاية وإشاعه نانسي مجرم
0 ومات الحبيب صلى الله عليه وسلم
0 لا يستطيع النوم((الأرق))
0 يفضل الرجال قصيرات القامة؟
0 ابوال وألبان الأبل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
&#&#¸¸۝&#$محمدصلى, الله, عليه, وسلم&#۝¸¸&#&#

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ملخص لمائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم عن بقية الأنبياء السابقين عليهم السلام ام محمد** اسلاميات 2 17-04-2009 20:27
ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ابوفيصل الا --رسول الله 2 21-01-2009 14:06
علامات توفيق الله للعبد rouby اسلاميات 3 16-11-2006 16:58
100فكرة لتربية الأسرة منار العلم حوار ساخن 5 23-02-2003 00:46

ترتيب منتديات روافد عالمياً
احصائيات منتديات  روافد في رتب

الساعة الآن 22:38.

أقسام المنتدى

القســـم العـــام @ اسلاميات @ حوار ساخن @ قسم الترحيب والتهاني والتواصل بين الأعضاء @ الفرفشة @ قصص واقعية @ المنتدى الادبي @ قســم الكمبيوتـر والاتصـالات @ البرامج والمسنجر @ عروض وتصاميم @ كل ما يخص الجوال @ القســـم الخـــاص @ الاسره والصحة @ الاقتراحـــات @ الشكاوي والاقتراحات @ الصور و الفيديو @ المنتدى العلمي @ المنتدى الرياضي @ صور مرعبه @ نواعـــــــــــــــــــــم @ جمالك @ المطبخ @ بيتك @ الحياة الزوجية @ افكار ومشاريع تجاريه @ الالغاز والمسابقات @ العام @ السياحه والسفر @ اخبار تقنيه @ فتاوي @ الخيمة الرمضانيه @ صوتيات وبرامج اسلاميه @ الا --رسول الله @ قسم التهاني @ قسم ماسنجر @ خواطر الاعضاء @ برامج الجوال @ مقاطع بلوتث @ صور وثيمات @ تفسير الاحلام @ التصوير الفوتوغرافي @ الالعاب @ اخبار صحفيه @ سوالف بنات @ ازياء @ سوق روافد @ اخبار ومقالات تجاريه @ السوق النسائي @ سوق روافد الحر @ متاجر خاصه @ اعلانات تجاريه وتبادل اعلاني @ لؤلؤ أسود @ متجر كريستالة جدة @ مملكةالشمال شوب @ متجر هديل الحب @ متجر بدايات للكمبيوتر @ صور انمي - افلام انمي @



روافد

   


- AJ-TEAM : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0